
أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري، كمال رزيق، اليوم الخميس بسطيف شرق الجزائر، على إعطاء إشارة انطلاق 4 شحنات تصدير لمنتجات التغليف والأجهزة الكهرومنزلية نحو عدد من الدول الإفريقية والأوروبية.
ويتعلق الأمر بشحنة تضم منتجات التغليف المعقم وتلك الخاصة بالعجائن الغذائية التابعة لشركة ” أقروفيلم ” باتجاه تونس وموريتانيا وشحنة أخرى تضم منتجات تغليف تابعة للوحدة الإنتاجية “بيا – إكسيال” نحو تونس، إسبانيا وهولندا إضافة إلى شحنتين محملتين بالأجهزة الكهرومنزلية تابعتين لكل من شركة “كوندور” وشركة “ساتيراكس” التابعة لمجمع “إيريس” باتجاه تونس وموريتانيا.
واعتبر الوزير على هامش إعطاء إشارة انطلاق هذه الشحنات بالمنطقة الصناعية بسطيف أن “الجزائر أصبحت تصدر منتجات ذات قيمة مضافة عالية تستجيب لمعايير الجودة المطلوبة في الأسواق الخارجية”، لافتا إلى أن “العملية تعكس التنوع المتزايد للمنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير لاسيما في مجال الصناعات التحويلية”.
وأفاد بالمناسبة بأن “العديد من المؤسسات الوطنية أصبحت تطور علامات ومنتجات قادرة على منافسة السلع التي كانت تستورد سابقا”، مبرزا بأن “2026 ستكون سنة تصديرية بامتياز تجسيدا للأهداف المسطرة من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في مجال ترقية الصادرات و تنويعها”.
وكان الوزير قد أشرف قبل ذلك بقصر المعارض ” المعبودة” على تدشين المعرض الوطني للأواني المنزلية والأجهزة الكهرومنزلية و المنتجات البلاستيكية الذي يعرف مشاركة 60 متعاملا اقتصاديا و منتجا مختصا في المجال من مختلف ولاياتالوطن.
وعقب استماعه لانشغالات العارضين، أبرز رزيق بأن المعرض يشكل فضاء لربط علاقات بين المنتجين و المصدرين قصد “تسهيل ولوج المؤسسات الوطنية إلى الأسواق الخارجية”، مشيرا إلى أن “عددا من العلامات الجزائرية تمكنت بالفعل من ولوج الأسواق الأوروبية و الأفريقية و هو ما يعكس بلوغ المنتوج الوطني مستويات تنافسية عالمية”.
وأضاف في نفس السياق، بأن بعض المؤسسات كانت تسجل في السابق نسبة إدماج تتراوح بين 10 و 20 بالمائة غير أنها ارتفعت اليوم لتبلغ بين 40 و 60 بالمائة وهو “ما ينعكس إيجابا على تقليص فاتورة الاستيراد”، متطرقا إلى أهمية إنشاء تجمعات مهنية (كلوستر) بالتنسيق مع وزارة الصناعة الجزائرية لتعزيز التكامل بين المتعاملين الاقتصاديين لتطوير المنتجات الوطنية.




