
أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات الانتهاكات الصهيونية السافرة والمتواصلة لحرمة حدود الدولة السورية، بما في ذلك استكمال العمل فيما يسمى “خط سوفا 53″، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لسيادة سوريا، وخرقا فاضحا للقانون الدولي ولاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي في بيان اليوم الاثنين، من خطورة استمرار الكيان الصهيوني في ارتكاب هذه الانتهاكات الممنهجة والتوغلات المتكررة في عمق الأراضي السورية، مما يشكل تهديدا خطيرا للأمن والاستقرار في المنطقة، ويهدد بتوسيع جبهات الصراع.
كما جدد فهمي المطالبة بضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤوليته، والعمل على كبح جماح الكيان الصهيوني، وإلزامها باحترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، والانسحاب الفوري من الأراضي السورية التي احتلتها بعد 8 ديسمبر عام 2024 ومن الجولان السوري المحتل، والتوقف عن ممارساتها الاستفزازية والعدوانية غير المقبولة، ومحاولاتها استغلال الظرف الدقيق الذي تمر به الدولة السورية للتوغل في أراضيها.
ويواصل الاحتلال الصهيوني انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 من خلال التوغلات المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف وغيرها.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الصهيوني من أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وإلزام الكيان الصهيوني بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
(وأج)




