قدّم رئيس البنك الإسلامي للتنمية، محمد سليمان الجاسر، اليوم، توضيحات بشأن إطار التعاون مع الجزائر، أكد من خلالها أن “هناك إطار تعاون بين الجزائر والبنك الاسلامي للتنمية بسقف 3 مليارات دولار خلال 3 سنوات”.
وفنّد محمد سليمان الجاسر أن تكون الجزائر قد لجأت إلى اقتراض 3 مليارات دولار من البنك الإسلامي للتنمية مثلما روّجت له بعض التقارير الإعلامية، وقال: “لم أتكلم عن قروض ولا حتى عن تمويلات، فقط ذكرت أن هناك إطار تعاون بين الجزائر والبنك الإسلامي للتنمية بسقف 3 مليارات دولار خلال 3 سنوات، في حال ما إذا قررت الجزائر الاستفادة من هذه المبالغ”.
وأضاف: “أما إذا لم تُرِد الجزائر الاستفادة من هذه المبالغ فإنها تبقى في البنك”. وأوضح محمد سليمان الجاسر في ردّه أن “هذا ما نقوم به مع أغلب الدول الأعضاء لتأطير طريقة التعاون مستقبلا اعتمادا على احتياجات الدولة وقراراتها”.
وأكد رئيس البنك الإسلامي للتنمية، محمد سليمان الجاسر، أن “كل ما قيل وغير ذلك يعتبر لغطا”، موجِّها الشكر لوزير المالية الجزائري، عبد الكريم بو الزرد، على إزالة اللُّبس وسوء الفهم.
للتذكير، يتضمّن إطار التعاون الجديد الذي وقّعته الجزائر والبنك الإسلامي للتنمية خدمات تمويلية وتأمينية لفائدة الجزائر بقيمة تصل إلى 3 مليارات دولار في الفترة بين 2025 و2027، حسب ما أعلن عنه رئيس البنك، محمد سليمان الجاسر خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير المالية، عبد الكريم بو الزرد، في اختتام أشغال الاجتماعات السنوية للهيئة المالية متعددة الأطراف (19-22 مايو)، والتي جرت تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وأوضح الجاسر أنه بموجب هذا الإطار الجديد للتعاون تلتزم مجموعة البنك بـ “تقديم خدمات مالية وتأمينية بقيمة 3 مليارات دولار حسب احتياجات البلاد للفترة القادمة”، وأكد أن الجزائر تحظى بـ “مكانة خاصة” لدى البنك، معلنا عن “فصل جديد من فصول الشراكة بين الطرفين”.
ووقّعت الجزائر مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، اتفاقية – إطار إستراتيجية للتعاون للفترة الممتدة من 2025 إلى 2027، لدعم القطاعات المعززة للتنافسية والتنويع الاقتصادي وتطوير البنى التحتية ودعم القطاع الخاص.
وتشمل الاتفاقية أربعة محاور أفقية داعمة، تتمثل في تعزيز أدوات التمويل الإسلامي والتخفيف من آثار التغير المناخي وتمكين المرأة والشباب وتطوير القدرات وبناء الكفاءات.





