أفريقياالأخبار

الاحتلال المغربي يواصل ممارساته القمعية والانتقامية في حق الأسرى المدنيين الصحراويين

يواصل الاحتلال المغربي ممارساته القمعية وإجراءاته الانتقامية في حق الأسرى المدنيين الصحراويين، وسط استمرار التجاوزات التي تطال حقوقهم الأساسية بما في ذلك الحق في العلاج والرعاية الصحية اللازمة.

وفي هذا الصدد، أعلنت رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية، في بيان لها، عزم الأسير محمد بوريال الدخول في إضراب عن الطعام، ابتداء من اليوم الثلاثاء، احتجاجا على رفض إدارة سجن “أيت ملول” المغربي نقله للعلاج عقب تعرضه لتسمم حاد.

وأفادت الرابطة بأنها تلقت اتصالا من عائلة الأسير المدني الصحراوي، عضو مجموعة “اكديم ازيك”, محمد بوريال, يفيد بأن ابنها الأسير يعتزم الدخول في إضراب عن الطعام ابتداء من اليوم الثلاثاء.

وفي سياق متابعتها لوضعية الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية، نقلت الرابطة عن عائلة الأسير أن ابنها يدخل في هذه الخطوة، “احتجاجا على رفض إدارة سجن آيت ملول الاستجابة لمطالبه المتكررة بنقله للعلاج بعد تعرضه لتسمم حاد ليلة 17 أكتوبر”.

وأوضحت الرابطة الحقوقية أن الأسير المدني الصحراوي أفاد، في اتصال مع عائلته، بأن التسمم الغذائي الذي تعرض له تسبب له في آلام حادة على مستوى المعدة، مضيفا أنه وعلى الرغم من مناداته المتكررة الحراسة الليلية المكلفة، إلا أن نداءاته “قوبلت بالتجاهل المتعمد”, وذلك بدعوى “وجود أوامر فوقية من رئيس المعقل بعدم التعاطي الإيجابي مع طلبات الأسير محمد بوريال”.

وذكرت الرابطة أن عائلة الأسير المدني محمد بوريال قد أعربت عن “قلقها العميق” على سلامة ابنها من أي إجراء انتقامي قد يطاله من طرف إدارة السجن المذكور، مطالبة في ذات السياق، “الهيئات والمنظمات الدولية وكل الضمائر الحية بضرورة التدخل لإنهاء معاناة ابنها الأسير وكافة رفاقه من الأسرى الصحراويين”.

من جهة أخرى، نقل الأسير المدني الصحراوي عبد الله أبهاه من المستشفى أمس الاثنين نحو سجن تيفلت 2 رغم وضعه الصحي المتدهور، حسب ما ذكرت الرابطة الحقوقية، في بيان منفصل.

وأوضحت الرابطة أنها تلقت اتصالا من عائلة الأسير المدني الصحراوي ضمن مجموعة “أكديم ازيك” عبد الله أبهاه، والتي أفادت بإخراج ابنها من المستشفى أمس الاثنين وإرجاعه بالقوة إلى زنزانته بسجن تيفلت رقم 2, وذلك رغم وضعه الصحي “البالغ الخطورة” والذي “يتطلب رعاية صحية خاصة”.

وأضافت أن عائلة الأسير أشارت إلى أنه رغم نقل ابنها للمستشفى بعد تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب المفتوح عن الطعام الذي كان قد دشنه رفقة باقي رفاقه، الا أنه “لم يتلق أي رعاية صحية ذات فائدة طيلة الأسبوع الذي أمضاه بالمستشفى”.

وذكرت الرابطة الحقوقية أن عائلة الأسير ناشدت “كل الضمائر الحية من أفراد ومنظمات التدخل العاجل من أجل تمكين ابنها من حقوقه الأساسية وخاصة حقه في العلاج والرعاية الصحية، تماشيا ووضعه كمعتقل رأي، خارج للتو من إضراب مفتوح عن الطعام نتج عنه تدهور حاد في وضعه الصحي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى