الاحتلال الصهيوني يواصل اقتحاماته واعتداءاته في الضفة الغربية والقدس

شنت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، حملة جديدة من الاقتحامات العسكرية والاعتداءات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها مواجهات أسفرت عن إصابة عدد من الفلسطينيين.
واقتحمت قوات الاحتلال محافظة طولكرم شمال الضفة الغربية، بالتزامن مع اقتحام بلدة عنبتا شرقي المدينة، فيما شهد مخيم نور شمس توترا ميدانيا عقب إطلاق الرصاص الحي باتجاه منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم.
كما اقتحمت آليات الاحتلال مدينة نابلس من جهة حاجز دير شرف الغربي، واتجهت نحو حارة الحبلة في البلدة القديمة، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، شهدت أطراف قرية المغير مواجهات عنيفة أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة ستة فلسطينيين، بينهم ثلاثة بالرصاص الحي، نقلوا إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله.
وفي السياق ذاته، احتجزت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وصادرت مفاتيح مركباتهم، ما حال دون وصولهم إلى المصابين داخل أحد المنازل.
وامتدت الاقتحامات إلى القدس المحتلة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حزما شمال المدينة، وداهمت أحد المنازل وعبثت بمحتوياته، متسببة في أضرار مادية.
وبحسب تقارير إعلامية فلسطينية، تجاوز عدد عمليات الهدم منذ بداية عام 2026 حاجز 200 عملية، فيما شهد عام 2025 تهجير أكثر من 1700 فلسطيني. كما نفذت سلطات الاحتلال 341 عملية هدم خلال النصف الأول من العام الجاري، ودمرت 740 منشأة فلسطينية، إلى جانب إصدار مئات إخطارات الهدم الجديدة.




