الاحتلال الصهيوني قضى على 1370 عائلة منذ بدء العدوان على قطاع غزة

كشفت إحصائية رسمية فلسطينية أن الاحتلال الصهيوني قضى خلال حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على قطاع غزة، على جميع أفراد 1369 عائلة فلسطينية ومسحها بالكامل من السجل المدني.
ونقلت مصادر إعلامية عن الإحصائية، أن 35060 طفلا يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما، و211 طفلا رضيعا ولدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
وأشارت إلى أن 825 طفلا استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام، فيما بلغت نسبة الضحايا من الأطفال والنساء 70 بالمئة من مجمل عدد شهداء العدوان على غزة.
وتؤكد التقارير أن قوات الاحتلال الصهيوني رفعت مؤخرا من وتيرة استهدافها للعمارات السكنية المكتظة في قطاع غزة والتي تضم عائلات بأكملها.
كما برز خلال الأيام الأخيرة تعمد قوات الاحتلال قتل أسر بأكملها خلال عدوانها المتواصل على شمال غزة عبر استهدافها بنايات بصواريخ ثقيلة بهدف قتل كل من فيها.
وتفيد شهادات المحاصرين في محافظة شمال القطاع، بأن قوات الاحتلال دمرت عشرات المنازل على رؤوس من فيها ولم يتمكن أحد من إنقاذهم بسبب كثافة النيران وشل عمل طواقم الإنقاذ والإسعاف.
وفي هذا الإطار، صرح حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمالي قطاع غزة، قائلا: “نتلقى يوميا عشرات نداءات الاستغاثة لعائلات تحت الأنقاض دون أن نتمكن من الوصول إليها”، مؤكدا أنه تكرر فقدان تواصل الطواقم الطبية مع من هم تحت الأنقاض بعد ساعات من إطلاقهم نداءات استغاثة، ما يشير إلى فقدانهم الحياة بسبب تعمد قوات الاحتلال منع الوصول إليهم.



