الاتصالات مع إدارة بايدن قد تتعطل.. فريق ترامب يتأخر في توقيع اتفاقيات نقل السلطة!

قال موقع “أكسيوس” الأمريكي إن الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب، دونالد ترامب، تأخر في توقيع الاتفاقية الرسمية الضرورية لنقل السلطة على بعد 65 يوما من تنصبيه رسميا.
وكشف الموقع “أكسيوس” أن فريق ترامب لم يوقع بعد على مذكرات التفاهم الضرورية مع إدارة الخدمات العامة والبيت الأبيض، وأنه تجاهل المواعيد النهائية للتوقيع على اتفاقيتين رئيسيتين مطلوبتين بموجب القانون الأمريكي، وقال ” إن فريق ترامب الانتقالي يستمر – حتى الآن – في تجاهل الإجراءات الرسمية المُصمَمة لتسهيل عملية نقل السلطة، وأنهم ما زالوا يناقشون تفاصيل الاتفاقيات اللازمة لبدء عملية الانتقال”.
وأوضح المصدر أن هذا التعطيل يمنع مسؤولي إدارة ترامب الجديدة من الوصول إلى الوكالات التي سيقودونها قريبا، أو إلى أنظمة الاتصالات المُؤمَنة، أو حتى إلى الإحاطات والتصاريح الأمنية. ويرفض فريق ترامب – حتى الآن – التوقيع على الاتفاقيات التي تلزمهم بالكشف عن الجهات المانحة للعملية الانتقالية، أو التعهد بتجنب تضارب المصالح.
وعملية انتقال السلطة في الولايات المتحدة مصمّمة بحيث يحصل المرشح الفائز بسرعة على مكان للعمل منه، وتمويل فيدرالي، وحق الوصول إلى الموظفين الحكوميين وأنظمة الدولة. ويحدث ذلك رغم تعهد دونالد ترامب لجو بايدن بانتقال سلس قدر الإمكان.
يذكر أن اتفاقية إدارة الخدمات العامة، التي كان من المفترض توقيعها في الأول من سبتمبر الماضي، تحدّد الشروط التي يمكن بموجبها لفريق الانتقال استخدام مكاتب الحكومة، وخدمات تكنولوجيا المعلومات، والمعدات والمرافق الأخرى.أما اتفاقية البيت الأبيض، التي كان من المفترض توقيعها في الأول من أكتوبر الماضي، فهي الأكثر أهمية، وذلك لأنها تمنح فريق الانتقال شروط الوصول إلى الموظفين والمرافق والوثائق الخاصة بالوكالات الفيدرالية.
ونقل الموقع الأمريكي عن مديرة مركز الانتقال الرئاسي الأمريكي، فاليري سميث بويد، قولها: “كل شيء يعتمد على مذكرة التفاهم مع البيت الأبيض”. وأضافت: “أي وصول إلى أي معلومات من أي وكالة يتم بموجب هذه الاتفاقية”.وحذرت سميث بويد من أن تفويت الموعد النهائي للتوقيع على اتفاقية إدارة الخدمات العامة قد يمنع فريق ترامب الانتقالي من الوصول إلى البنية التحتية الآمنة لتكنولوجيا المعلومات، التي تعد ضرورية للتواصل مع الوكالات الفيدرالية المختلفة.وأوضحت أنه من دون التوقيع على مذكرة التفاهم مع البيت الأبيض، فإن الاتصالات بين الإدارتين القادمة والمغادرة قد تتعطل، ما يعني “أنه قد تكون هناك مفاجآت في اليوم الأول”.
ووفقا لـ”أكسيوس”، فإن مثل هذه الاتفاقيات تمكن أيضا من التواصل اليومي بشأن سير العمل داخل كل وزارة، ويقول الرئيس التنفيذي لشراكة الخدمات العامة، ماكس ستير، “لا يمكنك الدخول إلى وزارة الدفاع (البنتاغون) أو وكالة الاستخبارات المركزية أو أي وكالة فيدرالية أخرى دون توقيع اتفاق مع الحكومة القائمة حول شروط التعامل، وتحديد الأشخاص الذين يمكنهم الدخول إلى هناك”.وقال ستير: “الأمر يحتاج إلى العديد من الإجراءات حتى يكون الشخص مستعدا للعمل دون ارتكاب أخطاء، لأن الأخطاء ستكلفنا الكثير، ولذا فإن هذه الاتفاقيات تعد بمثابة طلقة البداية لجميع الإجراءات الأخرى التي يجب أن تتم بعد ذلك”.




