الاتحاد الجزائري يردّ على عدلي!

أثار اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية، ياسين عدلي، جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية مؤخرا، بعدما فاجأ المتابعين بإعلان استعداده لتمثيل منتخب الجزائر، في خطوة جاءت عكس مواقفه السابقة التي ظل متمسكًا بها لسنوات.
عدلي، الذي تدرّج في مختلف فئات منتخب فرنسا، كان قد رفض في أكثر من مناسبة فكرة اللعب لـ “الخضر”، رغم محاولات الاتحاد الجزائري لكرة القدم استقطابه في فترات سابقة. غير أن اللاعب قرر مؤخرًا فتح الباب، مؤكدًا في تصريحات لموقع “SportTeam” أنه تواصل مع الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، وأنه مستعد لحمل قميص “المحاربين” في حال وجهت له الدعوة.
وقال متوسط ميدان الشباب السعودي في هذا السياق إن ارتداء قميص الجزائر “أجمل ما يمكن”، مشددًا على أنه وضع نفسه تحت تصرف الجهاز الفني، في انتظار القرار النهائي من المدرب والاتحاد.
واعترف عدلي أنه أخطأ بتصريحه الشهير الذي قال فيه إنه يريد اللعب في المستوى العالي، مانحا الأولوية لتمثيل “الديكة” على حساب الجزائر.
لكن، ورغم هذا التحول المفاجئ، فإن رد الفعل من جانب الاتحاد الجزائري لكرة القدم كان باردًا، إذ كشفت تقارير إعلامية، أبرزها موقع La Gazette du Fennec، نقلًا عن مصادر داخل الهيئة، أن ملف اللاعب “مغلق نهائيًا” منذ فترة، وأن تصريحاته الأخيرة لا تغيّر من موقف “الفاف” شيئًا.
Yacine Adli : Le rêve Algérien est-il terminé ?
A lire ici 👉 https://t.co/pYaQ4CDROQ#Girondins
— Girondins4Ever (@Girondins4ever) May 5, 2026
وحسب ذات المصدر، فإن عدلي يُعد خارج حسابات “الخضر” في الوقت الراهن، نتيجة قراراته السابقة وتصريحاته التي جانبت الصوات، حين كان يحمل ألوان ميلان الإيطالي، ما جعل الاتحاد يعتبر أن اللاعب حسم خياره منذ مدة.
تجدر الإشارة، إلى أن عدلي المولود في Vitry-sur-Seine الفرنسية لأبوين جزائريين، كان قد رفض في مناسبات عديدة تلبية دعوة الاتحاد الجزائري، مفضلاً انتظار فرصة مع المنتخب الفرنسي، التي لم تأتِ حتى الآن.
𝗟𝗘 𝗗𝗢𝗦𝗦𝗜𝗘𝗥 𝗬𝗔𝗖𝗜𝗡𝗘 𝗔𝗗𝗟𝗜 𝗗𝗘́𝗙𝗜𝗡𝗜𝗧𝗜𝗩𝗘𝗠𝗘𝗡𝗧 𝗖𝗟𝗢𝗦 𝗣𝗔𝗥 𝗟𝗔 𝗙𝗔𝗙 ! 🇩🇿❌
Les récentes sorties de Yacine Adli sont un non-événement pour la Fédération.
La 𝗙𝗔𝗙 a tourné la page depuis ses propos jugés provocateurs, le joueur 𝗻𝗲… pic.twitter.com/IhZjKCkKeY
— ⭐️ Squadra Khadra 🇩🇿 (@Squadra213) May 3, 2026
وتعيد قضية عدلي إلى الواجهة ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، والتحديات التي تواجه المنتخبات في استقطابهم، خاصة عندما تتأخر قراراتهم أو تتغير مواقفهم في مراحل متقدمة من مسيرتهم.




