
أدان الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اقتحام مئات من أنصار الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، عددا من المقرات الحكومية الرئيسية في العاصمة برازيليا.
وقال بوريل في تدوينه على موقع “تويتر” إنه شعر بالذهول من أعمال العنف والاحتلال غير القانوني لمقرات حكومية في العاصمة البرازيلية.
وأضاف المسؤول الأوروبي في إشارة إلى الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا: “الدعم الكامل للولا دا سيلفا وحكومته والكونغرس والمحكمة الاتحادية العليا.. الديمقراطية البرازيلية سوف تسود على العنف والتطرف”.
وتابع “مكان حل الخلافات السياسية هو داخل المؤسسات الديمقراطية البرازيلية، وليس من خلال العنف في الشوارع”.
بدوره، أعرب شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي، عن إدانته المطلقة للهجوم على المؤسسات الديمقراطية في البرازيل، مؤكدا “الدعم الكامل للرئيس لولا دا سيلفا، المنتخب ديمقراطيا من قبل ملايين البرازيليين من خلال انتخابات نزيهة وحرة”.
وكانت قوات الأمن البرازيلية قد استعادت السيطرة على مقرات الكونغرس والمحكمة العليا والقصر الرئاسي وغيرها من المباني الحكومية بعدما اقتحمها أنصار الرئيس البرازيلي السابق احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت نهاية شهر أكتوبر الماضي وفاز فيها لولا دا سيلفا.




