الاتحاد الأوروبي: الكيان الصهيوني هدم أزيد من 950 منزلا فلسطينيا

أكدت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين، أمس الثلاثاء، أن الكيان الصهيوني هدم 953 منزلا فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال العام الماضي، في أعلى رقم منذ عام 2016، مبرزة أن أزيد من 100 من هذه المباني المهدمة ممولة من طرف الاتحاد أو دوله الاعضاء.
وذكر بيان صادر عن البعثة في مدينة رام الله، إنه تم تهجير وتضرر 28.446 شخصا جراء عمليات الهدم التي طالت أزيد من 80 بالمائة من المباني الواقعة في المنطقة (ج) الخاضعة لسيطرة أمنية وإدارية للاحتلال.
وأضاف البيان أن عمليات الهدم شملت أيضا مباني في المناطق المصنفة (أ) الخاضعة لسيطرة فلسطينية كاملة و(ب) التي تخضع لسيطرة أمنية للكيان الصهيوني وإدارية فلسطينية، مشيرا إلى أن هدم البيوت قائم على أسس “عقابية”.
وأفاد البيان بأن 101 من المباني المهدمة، ممولة من الاتحاد الأوروبي أو دوله الأعضاء بقيمة بلغت 337 ألف يورو، “ما يمثل ثالث أكبر ضرر مالي للاتحاد منذ عام 2016”.
وأشار الاتحاد الاوروبي إلى ارتفاع عدد المباني التي تم هدمها من قبل أصحابها في القدس الشرقية بقرار صهيوني من 34 بالمائة عام 2021 إلى 51 بالمائة العام الماضي.
وبحسب البيان، فإن عمليات الهدم المرتفعة العام الماضي تزامن معها ارتفاع في حجم وشدة عنف المستوطنين حيث سجل 849 حادثة في الضفة الغربية ما يمثل زيادة 58 بالمائة مقارنة بعام 2021.
وتقسم الضفة الغربية وبلدات في شرق القدس المحتلة حسب اتفاق (أوسلو) للسلام المرحلي الموقع بين الكيان الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 إلى ثلاث مناطق: الأولى (أ) والثانية (ب) والثالثة (ج).




