الأخبارالأخبارالدولي

الاتحاد الأوروبي: الاحتياجات الإنسانية العالمية بلغت “مستويات قياسية”

حذر الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، من أن الاحتياجات الإنسانية بلغت “مستويات قياسية” وأن التمويل الإنساني العالمي الحالي “لا يكفي إلا لمساعدة أقل من نصف المحتاجين”، مما يترك الملايين دون دعم منقذ للحياة.

و في بيان بشأن المساعدات الإنسانية، أكد الاتحاد الأوروبي أنه سيظل مانحا ملتزما بالمبادئ في نظام المساعدات العالمي الذي يواجه “ضغوطا شديدة”.

و أشار البيان إلى أن الاحتياجات الإنسانية بلغت “مستويات قياسية”، إذ يحتاج 239 مليون شخص حول العالم إلى المساعدة، إلا أن التمويل الإنساني العالمي الحالي “لا يكفي إلا لمساعدة أقل من نصف المحتاجين”، مما يترك الملايين دون دعم منقذ للحياة، كما يتزايد عدد الأزمات ومدتها، في حين أن تخفيضات التمويل وانعدام الأمن “يزيدان من صعوبة” إيصال المساعدات المنقذة للحياة.

وأكد البيان أن الاتحاد الأوروبي يستجيب لذلك بتقديم “حلول عملية” لضمان وصول المساعدات الإنسانية الملتزمة بالمبادئ إلى المحتاجين في جميع أنحاء العالم، ويرتكز هذا على ثلاثة محاور تتمثل في: الحماية و التنفيذ  و الشراكة.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، “يواصل الاتحاد الأوروبي الدفاع عن كرامة المحتاجين، وكذلك أولئك الذين يخاطرون بحياتهم لمساعدتهم، ومن خلال هذه الحزمة نضمن إيصال المساعدات المنقذة للحياة بكفاءة أكبر، حتى في أصعب الظروف، وفي الوقت نفسه نعمل على بناء القدرة على الصمود للحد من الاعتماد على المساعدات”.

وأوضح البيان أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ إجراءات ملموسة لضمان إيصال المساعدات الإنسانية بأمان ودون عوائق، كما سيعزز التدابير والتمويل المخصص لسلامة العاملين في المجال الإنساني، بدءا من منع الحوادث الأمنية وصولا إلى رعاية الضحايا.

كما سيعمل على تعزيز دور الجهات الفاعلة المحلية في الاستجابة الإنسانية وتمكين المجتمعات، وضمان “شمولية الإستجابة” للجميع وبشكل خاص الفئات “الأكثر ضعفا”.

وسيتم أيضا تقديم المزيد من الدعم للخدمات الجماعية التي تمكن من إيصال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك توفير “بيانات عالية الجودة ومشتركة” حول احتياجات الأشخاص.

وسيدعم الاتحاد الأوروبي “الصمود والسلام”، فضلا عن توفير “حلول مستدامة” للحد من الاعتماد على المساعدات الإنسانية، وسيعمل ب”شكل أوثق” مع المؤسسات المالية الدولية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الخيرية، على إيجاد “طرق مبتكرة” لتوفير التمويل للمناطق الهشة، وللأشخاص “الأكثر إحتياجا”، ومساعدتهم على “الإنتقال من الهشاشة إلى الصمود”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى