
أدان رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، اليوم الخميس، الهجوم الذينفذه عناصر “القوات الديمقراطية المتحالفة” المتمردة، ضد المدنيين في قرية نتويو، في قطاع بابيري، بمقاطعة كيفو الشمالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 71 مواطنا.
وأعرب رئيس المفوضية في بيان، عن “صدمته العميقة” بالهجوم يومي 8 و9 سبتمبر الجاري، الذي نفذه متمردو “القوات الديمقراطية المتحالفة”.
وأدان بشدة هذا “الهجوم الإرهابي الشنيع”, فضلا عن أعمال العنف المتكررة التي لا تزال تستهدف المدنيين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية”.
وشدد على أن “مثل هذه الأعمال تشكل انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان”, داعيا إلى “تحديد هوية مرتكبي الجرائم ومحاسبتهم، من أجل وضع حد لوضع الإفلات من العقاب السائد، الذي يغذي تكرار هذه الفظائع”.
وجدد رئيس المفوضية تضامن الإتحاد الإفريقي مع حكومة وشعب جمهورية الكونغو الديمقراطية “في هذه الظروف المؤلمة”, مؤكدا “التزام الإتحاد الإفريقي الثابت بدعم الجهود الوطنية والإقليمية والدولية الرامية إلى استعادة السلام والأمن والاستقرار في منطقة البحيرات الكبرى”.
وأعلنت سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية عن مقتل أكثر من 80 شخصا، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، في هجوم لعناصر القوات الديمقراطية المتحالفة بشرق البلاد.
وشهد شرق الكونغو هجمات دامية في السنوات الأخيرة على يد جماعات مسلحة، بما في ذلك “تحالف القوى الديمقراطية”.
وقد قتل المسلحون عشرات الأشخاص في “إيتوري” في وقت سابق من شهر يوليو الجاري، فيما وصفه ناطق باسم الأمم المتحدة بأنه “مذبحة”.




