أفريقياالأخبارالدولي

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يدعو إلى مضاعفة الجهود لوقف العدوان الصهيوني على غزة

شدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، على ضرورة مضاعفة الجهود من أجل استنهاض مسؤولية المجتمع الدولي تجاه إيقاف العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية ووضع حد لسياسات الاحتلال الصهيوني ومحاسبته.

ودعا الأمين العام للمنظمة التعاون الإسلامي في كلمة خلال افتتاح الدورة الـ 15 لمؤتمر القمة الإسلامية أمس السبت تحت شعار (تعزيز الوحدة والتضامن من خلال الحوار من أجل التنمية المستدامة) الذي تعقده منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة الغامبية (بانجول) وتستمر يومين، إلى توسيع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين لتنال عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة وحشد الدعم لحقوق الشعب الفلسطيني بما في ذلك حقه في العودة وتقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

وقال إن القمة الإسلامية تنعقد في ظل تطورات خطرة وغير مسبوقة تشهدها القضية الفلسطينية لاسيما جرائم العدوان الصهيوني الغاشم ضد الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة وما يقوم به الاحتلال من أفعال تشكل في مجملها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأضاف إبراهيم طه أن الحوار والمصالحة هما السبيل الوحيد لحل قضايا بعض الدول الأعضاء من اليمن إلى ليبيا والسودان لتتمكن من توجيه جهودها ومقدراتها نحو الاستقرار والتنمية الشاملة.

وذكر أن الحل السياسي يظل السبيل الوحيد لتسوية الأزمات، مضيفا أن “المساهمة افي منع النزاعات وتسويتها بالطرق السلمية وخاصة الوساطة هدف تسعى المنظمة إلى تحقيقه من خلال تعزيز قدراتها في هذا المجال”.

وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن التصدي لظاهرة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا) والكراهية الدينية تمثل أولوية وعملا دؤوبا تقوم به المنظمة، لافتا إلى المبادرات الإسلامية على المستوى الدولي التي كان أبرز نتائجها إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 15 مارس من كل سنة يوما دوليا لمكافحة (الإسلاموفوبيا).

وأشاد بالتعاون المثمر القائم بين منظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الأمم المتحدة ومختلف أجهزتها ووكالتها والشركاء الدوليين الآخرين من منظمات إقليمية ودول، مجددا الرغبة في تعزيز الحوار والتعاون معها بما يخدم المصالح المشتركة ويساهم في تعزيز السلام والتفاهم والوئام في العالم.

وتتناول أشغال القمة الـ 15 لمنظمة التعاون الإسلامي التي انطلقت أمس السبت ببانجول قضايا وتحديات العالم الإسلامي وخاصة قضية فلسطين والوضع الراهن في قطاع غزة.

 ويشارك الوزير الأول الجزائري، نذير العرباوي، في القمة ممثلا للرئيس، عبد المجيد تبون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى