
أكد الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، هيثم الغيص، أن الجهود العالمية للحد من الاحتباس الحراري ينبغي أن تركز على تقليل الانبعاثات، دون فرض قيود على مصادر الطاقة المستخدمة.
وفي كلمته خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 29) المنعقد في باكو، شدد الغيص على أهمية تبني نهج شامل لا يستثني أي مصدر طاقة، قائلاً: “اتفاقية باريس تركز على خفض الانبعاثات وليس على اختيار مصادر الطاقة”.
وأشار الغيص إلى أن الحكومات، التي التزمت –خلال قمة باريس 2015– بالعمل على إبقاء ارتفاع درجة حرارة الأرض عند سقف 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، يمكنها تحقيق أهدافها المناخية دون التخلي عن النفط أو مصادر الطاقة التقليدية الأخرى.
ودعا المسؤول الحكومات إلى اعتماد جميع الحلول المتاحة التي تسهم في تحقيق التوازن بين الحفاظ على البيئة وضمان إمدادات طاقة مستقرة تلبي احتياجات الاقتصادات العالمية المتنامية.
تصريحات الغيص تأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط على الصناعات القائمة على الوقود الأحفوري، وسط دعوات من ناشطين ومؤسسات بيئية لتسريع التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة. ومع ذلك، تؤكد أوبك على أن تحقيق الأهداف المناخية يجب أن يتم بشكل تدريجي ومنصف يراعي خصوصيات جميع الدول




