
حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل تصاعد النزاع الذي أدى إلى نزوح الملايين، مشيرا إلى أن 26.6 مليون شخص في البلاد سيعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول يناير 2026.
وذكر البرنامج الأممي في تقرير له، أمس الجمعة، أنه وفقًا لأحدث بيانات تصنيف الأمن الغذائي المتكامل، “من المتوقع أن يعاني 26.6 مليون شخص في البلاد من انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول يناير 2026، بزيادة تقارب 1.8 مليون شخص عن الفترة الحالية”، لافتًا إلى أن “التقديرات تشير إلى أن نحو 3 ملايين شخص في شرق البلاد سيواجهون مستويات طارئة من الجوع، فيما يعاني أكثر من نصف الأطفال دون سن الخامسة في إقليم إيتوري من سوء التغذية”.
وأوضح في هذا الصدد أن “نقص التمويل الحاد أجبر برنامج الأغذية العالمي على خفض المساعدات الغذائية إلى أقل من النصف هذا العام، من خطة شملت 2.3 مليون شخص إلى 600 ألف فقط حتى أكتوبر الجاري”.
كما حذّر برنامج الأغذية العالمي من “احتمال تعليق المساعدات بشكل كلي مطلع عام 2026 إذا لم تتوفر تمويلات إضافية”، مشيرًا إلى حاجته إلى 349 مليون دولار حتى أبريل 2026 لمواصلة عملياته في البلاد.




