
قال متحدث باسم الأمم المتحدة، أمس الخميس، إن المنظمة العالمية تواصل تسليم مساعداتها عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا في أعقاب الزلازل الهائلة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ستيفان دوجاريك، إن 22 شاحنة تحمل مساعدات من برنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عبرت معبر باب الهوى من تركيا.
ودخلت شاحنتان إضافيتان تحملان خياما وفرتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى سوريا عبر معبر باب السلام، مشيرا إلى أن المأوى يتصدر أولويات الاحتياجات الإنسانية للمشردين داخليا.
والجدير بالذكر ان معبر باب الهوى هو معبر مصرح به من قبل مجلس الأمن الدولي لإيصال المساعدات عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا.
وبعد زلازل 6 فبراير، قرر الرئيس السوري بشار الأسد فتح معبري باب السلام والراعي من تركيا إلى شمال غرب سوريا لفترة أولية مدتها ثلاثة أشهر للسماح بتسليم المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.
وقال دوجاريك إن العديد من المنازل انهارت في أعقاب الزلازل. وحتى يوم الثلاثاء، هُدم بشكل كامل أو جزئي أكثر من 8900 مبنى شمال غرب سوريا مما أدى إلى تشريد 11 ألف شخص.
هذا وتشمل الأولويات الأخرى إلى جانب المأوى والغذاء، كما قال المتحدث، المساعدات النقدية والإمدادات اللازمة لظروف البرد القارس.




