
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن استمرار منع الاحتلال الصهيوني عمال الإغاثة التابعين لها من القيام بواجباتهم في قطاع غزة المحاصر، خاصة في الجزء الشمالي منه.
وشدد نائب متحدث الأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي، أمس الخميس، على “ضرورة احترام جميع الأطراف للقانون الإنساني الدولي وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات”، مضيفا أن “سكان غزة، خاصة في الشمال، يعانون من مستويات مروعة من المرض والجوع”.
وفي السياق، أكد فرحان حق أن “الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني يبذلون كل جهد للمساعدة”، مستطردا بالقول: “ومع ذلك، فإننا نمنع مرارا وتكرارا من القيام بعملنا، خاصة في الشمال المحاصر، ولا تزال المخاطر الأمنية والقصف المتواصل وانهيار النظام المدني والقيود المفروضة على الوصول تعرقل الاستجابة الإنسانية”.
وأبرز فرحان حق، أن “سكان غزة أصبحوا على شفا المجاعة”، لافتا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، طالب المجتمع الدولي ب “المساهمة بأموال للأونروا ولاستجابة الأمم المتحدة الإنسانية الشاملة في غزة”.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، إلى نحو 32 ألف شهيد و74188 مصابا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الأنقاض.
ودفع عدوان الاحتلال الصهيوني على القطاع، أكثر من 85 % من مواطني غزة إلى النزوح الداخلي وسط حصار خانق ومنع معظم المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب والأدوية، في حين تضررت أو دمرت 60 % من البنية التحتية للقطاع، وفقا لتقرير الأمم المتحدة.




