
دقت الوكالة الإنسانية للأمم المتحدة امس الجمعة ناقوس الخطر بشأن انتشار الكوليرا في السودان.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إنه تم الإعلان عن تفشي المرض في ولاية القضارف بشرق البلاد، وتجري التحقيقات لتحديد ما إذا كانت الكوليرا قد انتشرت أيضا إلى الخرطوم وجنوب كردفان.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى تزايد التقارير بشأن حالات الإسهال المائي الحاد في كل من الخرطوم وجنوب كردفان.
وفي القضارف، تم الإبلاغ عن أكثر من 260 حالة يشتبه بإصابتها بالكوليرا ووفاة 16 شخصا، بحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
وقال المكتب إنه قدم الإمدادات الحيوية، بما في ذلك المضادات الحيوية والسوائل الوريدية ومحلول معالجة الجفاف، لست ولايات في السودان بينها القضارف والخرطوم وجنوب كردفان قبل إعلان منظمة الصحة العالمية عن تفشي المرض.
ونشرت منظمة الصحة العالمية فرق الاستجابة السريعة في المناطق المتضررة ودعمت الجهود التي تبذلها وزارة الصحة لتوسيع نطاق الوصول إلى المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي.
وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيثس مسؤول الإغاثة في المنظمة العالمية قد حذر في 20 سبتمبر الزعماء المجتمعين في نيويورك لحضور الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة من أن النظام الصحي في السودان يعاني من خلل وظيفي بسبب الصراع.




