
دعت الأمم المتحدة الإثنين قادة الصومال إلى الوفاء بوعودهم بعد التوصل إلى اتفاق لاستكمال اجراء الانتخابات في فيفري، والتي تسبب تأخيرها المتكرر بأزمة سياسية عميقة في هذا البلد المضطرب في القرن الأفريقي.
ووعد رئيس الوزراء محمد حسين روبلي ورؤساء الولايات الصومالية مساء الأحد، بإجراء الانتخابات البرلمانية بحلول 25 فيفري.
تتكرر التوترات بين روبلي والرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد الملقب فارماجو، لا سيما بسبب تنظيم الاقتراع.
وأثار التصعيد الأخير بين الرجلين مخاوف من أن يتحول النزاع بينهما إلى عنف واسع النطاق.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في الصومال الاثنين على تويتر إنها “راضية” عن التوافق الذي تم التوصل إليه. وأضافت أن “الأولوية الآن هي تنفيذ هذه القرارات من أجل الحصول على نتيجة موثوق بها ومقبولة على نطاق واسع إلى أن يحين الاستحقاق الجديد”.
وأضافت “ان الأمم المتحدة تشجع القادة السياسيين الصوماليين على الحفاظ على روح التعاون وتجنب الاستفزازات التي قد (تؤجج) نزاعات أو توترات جديدة والتركيز على التنفيذ السريع لعملية انتخابية ذات مصداقية لصالح جميع الصوماليين”.




