
حذرت الأمم المتحدة من أن الضربات بالطائرات المسيرة وغيرها من الأعمال العدائية تواصل تعريض المدنيين للخطر ودفع السكان إلى النزوح من منازلهم في مناطق دارفور وكردفان وولاية النيل الأزرق في السودان.
وأوضح نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن ولاية النيل الأزرق شهدت أول أمس الأحد هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت حيوية، وأسفرت عن إصابة مدنيين، فيما قدرت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 100 ألف شخص بالمنطقة منذ يناير، بزيادة 66 بالمائة منذ أواخر مايو.
وفيما يتعلق بشمال دارفور، أفاد أن التقارير أشارت إلى استهداف مواقع متعددة في منطقة الطينة على الحدود مع تشاد بضربات بطائرات مسيرة، فيما سجلت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 1200 شخص من قريتين في الفاشر بين 10 و13 سبتمبر، مفيدا أن أكثر من 1200 شخص آخرين نزحوا من قرى في منطقة أم برو خلال الأسبوع الماضي، وتشير التقارير إلى أن معظمهم عبروا الحدود إلى تشاد.
وفي غرب دارفور، أشار فرحان حق إلى ورود تقارير عن هجمات بطائرات مسيرة في عدة مواقع يوم السبت، موضحا أن مصادر محلية أفادت بإصابة طائرة مسيرة سوقا للوقود في بلدة غرب عاصمة الولاية، إلى جانب تعرض بلدتين أخريين للقصف ووقوع إصابات.
وفي منطقة كردفان، أوضح أن استمرار انعدام الأمن يؤدي إلى تفاقم النزوح وتعطيل العمليات الإنسانية، مشيرا إلى وصول أكثر من 7000 شخص إلى بلدة العباسية في جنوب كردفان من القرى المحيطة خلال الأسابيع الأخيرة.
وتتفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان جراء النزاع المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023, والذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ودفع نحو 13 مليون شخص إلى النزوح، وفق تقديرات أممية ودولية.




