أفريقياالأخبار

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم العنف في شرق الكونغو الديمقراطية

حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الجمعة، من أن خطر تصاعد العنف في جمهورية الكونغو الديمقراطية بلغ أعلى مستوياته، مشيرًا إلى أن الأزمة قد تتجاوز حدود البلاد إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.

وخلال جلسة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قال تورك: “إذا لم يتم فعل شيء، فقد يكون الأسوأ لم يأت بعد، ليس فقط لسكان شرق الكونغو الديمقراطية، بل للمنطقة بأسرها”.

وتعقد هذه الجلسة، التي جاءت بناءً على طلب من كينشاسا وبدعم من 30 دولة، لمناقشة تشكيل بعثة تحقيق دولية في الفظائع المرتكبة في شرق البلاد، حيث تصاعد العنف إثر هجوم شنته حركة “إم23” المدعومة من القوات الرواندية.

وكانت الحركة قد سيطرت الأسبوع الماضي على مدينة غوما، وهي تواصل زحفها في المنطقة، وسط تراجع مستمر للجيش الكونغولي الذي يعاني من ضعف التدريب والفساد.

وفي ظل استمرار النزاع منذ أكثر من ثلاث سنوات، تسعى المجتمع الدولي ووساطة دول مثل أنغولا وكينيا إلى إيجاد حل دبلوماسي للأزمة، تجنبًا لتوسع رقعة الصراع في المنطقة، خاصة مع تزايد المخاوف من امتداده إلى دول مجاورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى