الأمم المتحدة تحذر من تأثير الوضع الغذائي المزري على الأطفال في اليمن

حذرت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء من الوضع الغذائي المزري الذي يعاني منه الأطفال اليمنيون ودعت إلى زيادة التمويل لتوسيع نطاق الدعم الغذائي الطارئ والعاجل.
وقال مدير قسم التنسيق في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية راميش راجاسينغهام نيابة عن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فليتشر إلى مجلس الأمن الدولي ان نصف الأطفال اليمنيين دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد وما يقرب من نصفهم يعانون من التقزم.
وقال راجاسينغهام إن هذا يعني تأخر النمو والإصابة بالأمراض وخطر الوفاة من الأمراض الشائعة يكون أعلى من المتوسط بـ9 إلى 12 مرة مضيفا أنه مع تدنى الرعاية الصحية بشكل كبير وعدم توفر خدمات الدعم للكثيرين فإن هذا يعد مقامرة حياة أو موت بالنسبة للأطفال.
وأردف “إن أكثر من 17 مليون شخص يعانون من الجوع. وقد تصل هذه الإحصائيات إلى 18 مليونا بحلول فبراير العام المقبل. تتحمل النساء والأطفال عبء هذه الكارثة”.
يعد اليمن الآن من أكثر البلدان التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي في العالم. ومع الانهيار المستمر للاقتصاد والضغوط المتزايدة على الإمدادات الغذائية لم تعد العديد من الأسر قادرة على تحمل تكلفة الغذاء.
وفي الوقت نفسه عرقل النزاع المستمر سبل العيش في القطاع العام وقطاعي الزراعة والثروة السمكية وغيرها من القطاعات بحسب راجاسينغهام.




