الأمم المتحدة: العدوان الصهيوني على لبنان يفاقم معاناة النساء والحوامل

أفاد صندوق الأمم المتحدة للسكان بأن العدوان الصهيوني على لبنان يفاقم معاناة النساء والفتيات ويهدد آلاف الحوامل، في ظل حالة من الخوف العميق وعدم اليقين والتصعيد المستمر من قبل الكيان الصهيوني.
وذكر مركز إعلام الأمم المتحدة أن ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان، أنانديتا فيليبوس، قالت إن العدوان لم يتوقف على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، لافتة إلى أن الناس في جميع أنحاء لبنان ولاسيما النساء والفتيات، يواجهون مستويات مروعة من العنف والنزوح والخسائر البشرية.
وقالت المسؤولة الأممية إن مركزا للرعاية الصحية الأولية مدعوما من صندوق الأمم المتحدة للسكان، ومساحة آمنة للنساء والفتيات جنوب لبنان، تعرضا لأضرار معتبرة إثر غارات جوية للكيان الصهيوني، مع العلم أن هذا المركز يعد من بين المرافق القليلة التي استمرت في العمل وتقديم الخدمات المنقذة للحياة في المنطقة.
وفي السياق، أكدت أنه عند تضرر أو تدمير أقسام الولادة والمستشفيات، فإن النساء الحوامل يحرمن من الخدمات المنقذة للحياة. ووفقا لتقديرات الصندوق، فإن ما يربو عن 13.500 امرأة حامل يتواجدن بين النازحين في لبنان، ويتوقع أن تضع 1.500 امرأة مواليدهن خلال الثلاثين يوما المقبلة.
وحذرت السيدة فيليبوس من أنه “بدون تمويل فوري ومستدام، ستفقد آلاف النساء الحوامل إمكانية الوصول إلى القابلات المؤهلات والخدمات الأساسية”، مضيفة أن تقليص العمليات الإنسانية قد يحرم أكثر من 75 ألف امرأة من خدمات الحماية وإدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي والمساحات الآمنة.
ودعت إلى اتخاذ ثلاثة إجراءات عاجلة تتمثل في إنهاء العدوان بشكل دائم واحترام القانون الدولي الإنساني، تأمين تمويل مستدام للاستجابة الإنسانية، وحماية صحة وسلامة وكرامة النساء والفتيات في جميع أنحاء لبنان.




