الألعاب البارالمبية-2024: ألعاب القوى الجزائرية تستهدف الحصول على أكبر عدد من الميداليات
تسعى رياضة ألعاب القوى الجزائرية لذوي الاحتياجات الخاصة إلى إثراء رصيدها من الميداليات وتأكيد مكانتها خلال دورة الألعاب البارالمبية في الفترة الممتدة ما بين 28 أوت إلى 8 سبتمبر المقبل، باعتبارها حاملة راية الرياضة الجزائرية بدون منازع.
وستكون رياضة ألعاب القوى ممثّلة بعشرين (20) رياضيا من بينهم سبع سيدات (7) في الألعاب البارالمبية-2024 بباريس.
وسيكون هدف الرياضة الجزائرية في باريس، نيل أكبر عدد من الميداليات على اختلاف ألوانها، وكلها أمل في تحسين إنجاز “بارالمبياد طوكيو”.
وسبق لثلاثة رياضيين أن تألّقوا بنيلهم ميدالية المعدن النفيس، ويتعلق الأمر بالرامية صفية جلال (الجلة/ف-57) وإسمهان بوجدار (جلة/ف-33) وإسكندر جميل (400 م) الذي نال ميدالية ثانية (فضية 100م).
ومنذ عهد المرحوم محمد علاق (المتوج بخمسة ألقاب بارالمبية في سباقات 100م، 200 م و400م وميدالية برونزية)، تمكن عدد من العدائين الجزائريين من حمل المشعل باقتدار على غرار الاختصاصيين في الرمي، بتينة، ومجمج نادية، ونسيمة صايفي، وعدّاء السرعة سمير نويوة، واختصاصي السباقات نصف الطويلة عبد اللطيف بقة.
وتتمتع رياضة ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة المتوجة في ثماني طبعات متتالية للبارالمبياد بسمعة عالمية خاصة وأنها الرياضة الأكثر تتويجا في الجزائر برصيد 75 ميدالية (23 ذهبية – 22 فضية – 20 برونزية) ، متبوعة بالجيدو التي حصدت أربعة ذهبيات وبرونزيتين.
وستكون مهمة زملاء إسكندر في النسخة السابعة عشرة للألعاب البارالمبية 2024 أن يكونوا في مستوى طموحات ألعاب القوى الجزائرية الراغبة دوما في تحقيق نتائج أفضل.
ويأمل رفقاء العداء إسكندر عثماني في بلوغ الهدف المنشود خلال دورة الألعاب البارالمبية، وهناك عناصر ستكتشف المنافسة لأول مرة، منهم بن علو بختية في رمي والحق ميسوني في رمي الصولجان- ف.32، وفخر الدين ثلايجية في سباقات السرعة.
وأجرى العداءون الجزائريون تحضيراتهم بالجزائر وخارج الوطن تحت إشراف 13 مدربا وطاقم فني يتمتعون بخبرة طويلة.




