تعرض الأسير المدني الصحراوي ضمن مجموعة “أكديم إزيك”، محمد لمين عابدين هدي، للمضايقة من قبل إدارة السجن المحلي “تيفلت 2” بالمغرب، التي أقدمت على تفتيش الزنزانة القابع بها بطريقة استفزازية ومهينة، وقامت بإتلاف الكتب والحاجيات الخاصة به، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الصحراوية (وأص)، اليوم الأربعاء.
ووفقا للوكالة، فقد أطلعت والدة الأسير المدني الصحراوي محمد لمين عابدين هدي، رابطة حماية السجناء الصحراويين، على ما أقدمت عليه إدارة السجن المحلي “تيفلت 2” في حق ابنها المتواجد في ظروف اعتقالية مزرية ومهينة منذ سبع سنوات، تعرض خلالها للتعذيب الجسدي واللفظي وما صاحب ذلك من ترهيب ومصادرة لحقوقه الأساسية.
وتعمدت إدارة السجن المحلي “تيفلت 2 ” – بحسب ذات المصدر – تفتيش زنزانة الأسير المدني الصحراوي، أول أمس الإثنين، حيث عمد موظفو السجن على إتلاف عديد الحاجيات الخاصة به وتمزيق كل الكتب، علما أن هذا الأخير لم يتلق أي زيارات عائلية في الآونة الأخيرة.
وأضاف المصدر ذاته، أن حراس السجن منعوا الأسير الصحراوي من إجراء مكالمة هاتفية مع عائلته، لتفادي اطلاعها على الإجراءات التعسفية والممارسات المهينة التي تمارس في حقه والتي كان من بينها تحريض سجناء الحق العام ضده، بالإضافة إلى منع نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
واعتقل محمد لمين عابدين هدي في 20 نوفمبر 2010, وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 25 سنة، وذلك في إطار محاكمة جائرة جرت أطوارها في مدينة سلا المغربية بين 26 ديسمبر 2016 و17 يوليو 2017 بشهادة منظمات دولية وازنة تعنى بحقوق الإنسان ك “هيومن رايس ووتش” و “أمنيستي أنترنسيوتال”.
وسبق أن نبهت العديد من المنظمات الحقوقية الصحراوية والدولية إلى معاناة لمين هدي من وضعية مزرية بسبب الإهمال الطبي والحرمان من الاتصال والعلاج والممارسات العقابية من طرف إدارة السجن.




