الأخبارالدولي

الأسير الفلسطيني: فرحة الإفراج منقوصة لوجود 4500 أسير بسجون الاحتلال

قال عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب المحرر، كريم يونس اليوم الخميس، إن فرحته بالإفراج عنه بعد 40 عاما بالأسر في سجون الكيان الصهيوني، تبقى منقوصة لوجود 4 آلاف و500 أسير في سجون الاحتلال.

وأضاف يونس للصحفيين لدى وصوله الى بلدته عارة في شمالي الاراضي الفلسطينية المحتلة بعد الإفراج عنه “تبقى الفرحة منقوصة”.

وأردف: ” تركت 4500 أسير هم موحدين في وجه الآتي، في وجه بن غفير وزمرته الذي منذ تسلمه منصبه، يهدد الأسرى. وأنا أبشر أبناء شعبنا بأن الأسرى لن يرفعوا الراية البيضاء ولن يستسلموا لا لبن غفير ولا لغيره”.

وإيتمار بن غفير هو وزير ما يسمى “الأمن القومي” في حكومة الكيان الصهيوني الجديدة، الذي هدد مرارا بالتقييد على الأسرى في سجون الاحتلال.

وتابع يونس: ” رسالة الأسرى واحدة فهم يقولون لا بن غفير ولا سياسة بن غفير ستؤثر عليهم، فالأسرى منذ سنوات موحدين في وجه هذا الطاغوت القادم، وهم عندهم استعداد للتضحية بأرواحهم من أجل وقفه ووقف هذه الهجمة، معركتهم هذه هي أم المعارك، معركة الحرية إن شاء الله”.

واستطرد قائلا: “على استعداد أن نضحي 40 سنة أخرى من أجل شعبنا وأهلنا وحرية أبناء شعبنا في كل مكان”.

وأشار كريم يونس، وهو عضو في اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، إلى أنه ” سيكمل
مشواره السياسي بعد الإفراج عنه” من سجون الاحتلال.

وقال: ” طالما هناك شعب مناضل فأنا جزء من هذا الشعب، لقد خرجت من السجن لأكمل المشوار مع هؤلاء ولأنشد نشيد بلادي وأستمر معهم”.

وحيا عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم” وقال: ” أنا أعلم أنهم جميعا يحتفلون اليوم بخروجي من السجن، يمكن لأنني شكلت سابقة، ولكن بالأساس هذه بادرة ونور وضوء في سماء فلسطين من أجل الآتي”.

وفور الإفراج عنه توجه كريم يونس إلى قبري والديه في عارة، واللذين رحلا أثناء وجوده في سجن الاحتلال.
وأصبح كريم يونس (64 عاما) رمزا بين الفلسطينيين بعدما أمضى 40 عاما في السجن.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى