الأسرى الفلسطينيون الإداريون في سجن “النقب” يرفضون الطعام تضامنًا مع زميلهم

رفض الأسرى الإداريون الفلسطينيون في سجن “النقب”، اليوم الخميس، وجبات الطعام تضامنًا مع زميلهم كايد الفسفوس الذي دخل يومه الـ 57 من الاضراب عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط وضع صحي مزري.
وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن أسرى النقب “قرروا إرجاع وجبات الطعام، تضامنًا مع الأسير المضرب كايد الفسفوس.
وفي السياق، ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن إدارة سجون الاحتلال “تتعمد عرقلة زيارات المحامين للمعتقل الإداري الفلسطيني الذي يواصل إضرابه عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط مخاطر كبيرة ومتصاعدة على حياته”.
وأوضح النادي أن “كل المعطيات المحيطة بقضية المعتقل كايد الفسفوس، تؤكد أن الاحتلال ماضٍ في عملية انتقامية ممنهجة من هذا المعتقل”، محذرا من إقدام الاحتلال على اغتياله، لا سيما أن مسار ما يجري معه حتى على صعيد محاكم الاحتلال يشير إلى المسار ذاته الذي واجهه الشهيد الأسير خضر عدنان، والذي ساهم بشكل أساس في اغتياله إلى جانب أجهزة الاحتلال كافة بمستوياتها المختلفة.
وكانت مؤسسات فلسطينية تتابع ملف الأسرى، قد حذرت من الوضع الصحي للفسفوس الذي خسر أكثر من نصف وزنه، ويعاني حالياً آلاماً في جميع أنحاء جسده، في الوقت الذي تواصل فيه إدارة سجون الاحتلال التعنت في الاستجابة لمطلبه بإنهاء جريمة الاعتقال الإداري بحقه.
وتظل سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها نحو 5200 أسير فلسطيني من بينهم 38 أسيرة، ونحو 170 طفلاً، و700 أسير يعانون أمراضاً مختلفة، من بينهم 24 أسيرًا يعانون من مرض السرطان.
واج




