استعراض التجربة الجزائرية في مجال حماية التراث الثقافي بمنتدى سان بطرسبرغ

استعرض الخبير الأثري ومدير ديوان حماية وترقية وادي مزاب، كمال رمضان، التجربة الجزائرية الرائدة في مجال حماية وصون التراث الثقافي المادي، وذلك ضمن أشغال الطبعة الـ 12 لمنتدى سان بطرسبرغ الدولي للثقافات المتحدة بروسيا (23- 27 سبتمبر الجاري)، حسب بيان لوزارة الثقافة والفنون.
وقدم رمضان، بمناسبة مشاركة الجزائر في أشغال الطبعة ال 12 لهذا المنتدى مداخلة بعنوان “المسيرة الرائدة لجهود وزارة الثقافة والفنون في الحفاظ على التراث الحي”،استعرض فيها تجربة الجزائر في حماية وصون وتثمين التراث الثقافي المادي وغير المادي، من خلال المنظومة التشريعية، ومشاريع الصيانة والترميم والحماية والتصنيف، إلى جانب الجهود المبذولة لصون التراث الحي وضمان استمراريته ونقله إلى الأجيال القادمة.
كما أبرز رمضان دور ديوان حماية وترقية وادي مزاب، منذ تأسيسه سنة 1970، في مجال حماية وصيانة وترميم التراث، إلى جانب جهود الجزائر في صون التراث الثقافي غير المادي، ورقمنة التراث والمخطوطات وفهرستها، ودور المؤسسات المتخصصة في هذا المجال.
وتطرقت المداخلة كذلك إلى “المشاريع الرقمية الحديثة لوزارة الثقافة والفنون، لا سيما البوابة الجغرافية التي تعتمد تقنيات نظم المعلومات الجغرافية في خدمة حماية التراث الثقافي وتوثيقه وتثمينه”.
وتزامنا مع زيارة العمل التي تقوم بها وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، إلى روسيا الاتحادية، للمشاركة في أشغال الدورة ال 12 لهذا المنتدى، فقد جرى في هذا الإطار “توقيع مذكرة تفاهم لمدة ثلاث سنوات بين ديوان حماية وترقية وادي
مزاب، ممثلا بمديره كمال رمضان، ومركز علم الآثار الإنقاذي التابع لمعهد تاريخ الثقافة المادية بأكاديمية العلوم الروسية، ممثلا بالدكتورة ناتاليا فيدوروفنا سولوفيوفا”، وفق ذات المصدر.
وتهدف هذه المذكرة إلى “تعزيز التعاون العلمي والتقني والثقافي بين المؤسستين، وتطوير الشراكة في مجال حفظ التراث الثقافي وترميمه، إلى جانب تبادل الخبرات والمعلومات والخبراء، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين الجزائر وروسيا في مجال حماية التراث”.
وأضاف البيان أن توقيع المذكرة “جرى تحت الإشراف الرسمي للبروفيسور ميخائيل بيوتروفسكي، المدير العام لمتحف الإرميتاج الحكومي ورئيس اتحاد المتاحف الروسية”، وهو أيضا مستشرق وباحث أثري مختص في التاريخ العربي والحضارة الإسلامية.




