
استشهد المصور المتعاون مع وكالة الأناضول في قطاع غزة، منتصر الصواف وشقيقه مروان وعدد من أقربائه، اليوم الجمعة، في قصف صهيوني استهدف جنوب مدينة غزة، حسب ما ذكرته وكالة الأناضول.
وأفادت الوكالة بـ “استشهاد الصحفي المصور منتصر الصواف وشقيقه مروان وعدد من أقاربه بقصف صهيوني في حي الدرج جنوب مدينة غزة”، موضحة أن “الطائرات الصهيونية قصفت شارع بمنطقة حي الدرج جنوب مدينة غزة ما أدى لإصابة منتصر الصواف وشقيقه مروان واستشهاد عدد من أقاربهما”.
وأضافت الوكالة التركية أن “ظل منتصر ينزف لنحو نصف ساعة دون أن تتمكن أي من سيارات الإسعاف من الوصول إليه حتى تم نقله بسيارة مدينة لمستشفى المعمداني وهناك لم يستطع الأطباء التعامل مع أصابته لكونها خطيرة بسبب نقص الإمكانيات الطبية ما أدى لاستشهاده”.
وأشارت إلى أنه تم دفنه مع أقاربه في مقبرة البطش بعد أداء صلاة الجنازة عليهم.
بدوره، قال عز الدين أبو زايدة، مسؤول قسم الخدمات والإسعاف في المستشفى المعمداني للأناضول إن “صواف نقل إلى المستشفى مصابا بجروح خطيرة أدت إلى استشهاده وتم تكفينه وأخذه أقاربه لدفنه”.
وأفاد المكتب الإعلامي بغزة بـ “ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 72 صحفيا بعد الإعلان عن استشهاد الصواف”.
وفور انتهاء هدنة إنسانية استمرت 7 أيام، استأنفت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانه على القطاع حيث استهدفت منذ الصباح مناطق متفرقة شمال ووسط وجنوب القطاع أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.




