الأخبارالدولي

استئناف المحادثات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بجدة

أكدت الأطراف الميسرة للمفاوضات بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وممثلي قوات الدعم السريع، والتي استؤنفت اليوم الأحد في مدينة جدة السعودية بهدف إنهاء الصراع المستمر في السودان منذ أكثر من 6 أشهر، أن المحادثات تشمل “تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وتحقيق وقف إطلاق النار”.

وأعلنت السعودية، والولايات المتحدة، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد)، والاتحاد الإفريقي، الميسرون لهذه المحادثات، في بيان، أن المفاوضات تشمل “تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، وتحقيق وقف إطلاق النار، وإجراءات بناء الثقة، وإمكانية التوصل لوقف دائم للأعمال العدائية”.

وأشار البيان إلى أن المحادثات لن تناقش قضايا ذات طبيعة سياسية، وأنه باتفاق القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، سيكون الميسرون هم الناطق الرسمي المشترك الوحيد للمحادثات ولترسيخ قواعد السلوك التي تم الاتفاق عليها من قبل الطرفين والتي سوف تسترشد بها المحادثات.

وكانت المحادثات انطلقت الخميس الماضي في مدينة جدة، بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وممثلي قوات الدعم السريع، وفقا لما أفاد بيان لوزارة الخارجية السعودية.

وحث البيان، القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على استئناف ما تم الاتفاق عليه بينها في إعلان جدة الخاص بـ “الالتزام بحماية المدنيين في السودان” وعلى اتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد الموقع من الطرفين.

للتذكير فإن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قد بدأوا في الخامس من مايو الماضي، مباحثات غير مباشرة في مدينة جدة استجابة لمبادرة مشتركة طرحتها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، بعد اندلاع مواجهات مسلحة بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل الماضي، أوقعت حتى الآن آلاف القتلى، وتسببت بتشريد ونزوح أكثر من مليون شخص.

وفي يوليو الماضي، عاد وفد الجيش إلى السودان لإجراء مشاورات، وقال إنه سيستأنف المحادثات الرامية إلى إعادة السلام للبلاد في جدة “بعد التغلب على العقبات”، وبعد ذلك بوقت قصير قامت الولايات المتحدة والسعودية، اللتان رعتا المحادثات، بتعليقها.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى