
ندد اتحاد العاملين في الخدمة العامة الفيدرالية البرازيلية، أمس الأحد، بالعدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، مطالبا حكومة بلاده بالقيام بدورها بالضغط الدولي من أجل وقف المجازر بحق الفلسطينيين.
ورفع الاتحاد خلال مؤتمره السنوي، والذي جاء تحت شعار “تعزيز التنظيم النقابي لاستعادة الحقوق وإعادة بناء الخدمات العامة”، الأعلام الفلسطينية، وعرض فيلما موجزا عن القضية الفلسطينية و اعتداءات الاحتلال الصهيوني المتواصلة بحق الفلسطينيين.
كما استضاف الاتحاد، رئيس “المعهد البرازيلي الفلسطيني – ابرسبال”، أحمد شحادة، الذي أكد أهمية الدور النقابي البرازيلي في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومواصلة نضاله، و أن “الحراك النقابي ليس أمرا ثانويا، بل ضروريا وهناك حاجة ماسة لاستمراره لدعم الحق الفلسطيني وفضح جرائم الاحتلال”.
كما قال شحادة، في كلمته أمام المشاركين، إن “العدوان المتواصل على قطاع غزة ليس مجرد أرقاما تعد، ولا ينبغي اعتياد المشاهد الوحشية الواردة من هناك، وواجب علينا جميعا أن لا يتوقف هذا الحراك، أو يضعف حتى تتوقف آلة الحرب الفاشية عند جرائمها”.
وشدد على أنه “لا يمكن إطلاق كلمة إرهابي على المقاومة، فما تقوم به هو حق كفلته الشرائع والمواثيق الدولية”، مؤكدا أن “الدفاع عن عملية المقاومة في السابع من أكتوبر (طوفان الأقصى)، هو واجب لا ريب فيه، فما قامت به المقاومة كان عملا بطوليا، وقد أُجبرت عليه، وإلا هل تبقى صامتة أمام استمرار حصار الاحتلال المتواصل لقطاع غزة منذ 17 عاما”.
وتحدث رئيس “المعهد البرازيلي الفلسطيني – ابرسبال”، عن أهمية المشاركة في المؤتمر، موضحا أن “المشاركة غاية في الأهمية وهي فرصة لنا لنفند مزاعم الاحتلال وزيف ادعاءاته المتواصلة بحق المقاومة الفلسطينية”.
واعتبر شحادة أن الموقف الرسمي البرازيلي “متصاعد” وخاصة عندما وصف الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ما يقوم به الاحتلال في غزة ب”الإرهاب”، مطالبا الحكومة البرازيلية بضرورة “قطع العلاقات وطرد سفير الاحتلال من البرازيل”.
وبين شحادة أن “الأيام القادمة ستشهد جولات على الولايات والجامعات البرازيلية لنقل روايتنا وخطابنا وحقيقة ما يدور في قطاع غزة، فالاحتلال وأتباعه ما زالوا يكررون روايتهم الكاذبة، وما زال البعض يصدق”.
وكان الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قد انتقد في الأول من ديسمبر، الرئيس الأمريكي، جو بايدن، معتبرا أنه ليس لديه “حساسية” لوقف العدوان على غزة، وأن هناك لا مبالاة تجاه “الإبادة الجماعية” في غزة، على الرغم من تأثير الولايات المتحدة على الكيان الصهيوني.
للإشارة فإن “المعهد البرازيلي الفلسطيني – ابرسبال”، مؤسسة برازيلية مستقلة، تأسست في مدينة ساو باولو البرازيلية عام 2017.




