انطلقت، فجر اليوم السبت، مراسم تشييع المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، الذي قتل في أول يوم من العدوان العسكري الصهيوني – الأمريكي على إيران نهاية فبراير الماضي.
المراسم التي تستمر إلى غاية يوم الخميس، وستشمل محطات في العراق، قبل أن يدفن الجثمان في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد، بدأت بتوافد الإيرانيين إلى مصلى الإمام الخميني الكبير شمال طهران وفقا لوكالة “تسنيم” للأنباء، والتي قالت إن المراسم الرسمية للوداع أقيمت، أمس الجمعة، باستضافة من رؤساء السلطات الثلاث، وبمشاركة جمع من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، في مصلّى الإمام الخميني بحضور وفود من مختلف دول العالم.
وكان رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، قد دعا، الخميس، “جميع الشعب الإيراني إلى كتابة صفحة مجيدة في تاريخ إيران الإسلامية من خلال حضوركم”، واصفا الجنازة بأنها “إحدى أكثر اللحظات أهمية في تاريخ البلاد”.
وبالمقابل، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إن الولايات المتحدة منحت إيران مهلة أسبوع، من أجل إقامة مراسم جنازة المرشد علي خامنئي “من منطلق اللطف”، وفق تعبيره. وصرّح ترامب على هامش احتفال الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لاستقلالها قائلا إن: “الإيرانيين يتطلعون بشدّة من أجل التوصل إلى اتفاق”. وأوضح: “هزمنا فنزويلا في يوم واحد، ولقّنا إيران درسا قاسيا. إنهم يتوقون للتسوية. إنهم يريدون التسوية بشدّة. منحناهم أسبوعا كإجازة من أجل جنازة علي خامنئي لأننا لطفاء”.
وتتفاوض إيران والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي يوقف الحرب بعد توقيعهما مذكرة تفاهم من 14 بندا على أن تستمر المفاوضات لحلّ المسائل الخلافية الكبرى خلال 60 يوما، والتي تتوسط فيها باكستان وقطر ويعد فيها الملفين النووي ومضيق هرمز الأثقل.




