
عم إضراب شامل مدينة “جنين” ومخيمها للاجئين، اليوم الخميس، بعد استشهاد فلسطينيين الليلة الماضية اثر الاعتداء الصهيوني الأخير.
وأغلقت المحلات التجارية والمؤسسات العاملة أبوابها في “جنين” ومخيمها، تلبية لدعوة القوى الوطنية والإسلامية في المدينة، تنديدا باستشهاد 3 فلسطينيين الليلة الماضية, في قصف جوي صهيوني استهدف مركبة كانوا بداخلها في بلدة الجملة شمال المدينة.
وحسب مصادر فلسطينية، فإن الشهداء هم : صهيب الغول (27 عاما)، وأشرف السعدي (17 عاما)، و محمد عويس (28 عاما)، واحتجزت القوات الصهيونية جثامينهم عقب الحادثة.
وتعد عملية الاغتيال بقصف مركبة هي الأولى من نوعها في الضفة الغربية منذ العام 2005، بحسب ما أفاد محمد صبيحات، رئيس التجمع الوطني لعائلات الشهداء الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وجاء الحادث في ظل حالة تصعيد يشنه الكيان الصهيوني منذ بداية العام الجاري، حيث نفذ جيش الاحتلال عمليات اقتحام متكررة في الضفة الغربية.
الى ذلك, قالت مصادر أمنية فلسطينية، أن قوات صهيونية كبيرة اقتحمت نابلس فجر اليوم وحاصرت بناية سكنية تضم شقة الأسير كمال جوري (23 عاما).
وأوضحت المصادر ذاتها، أن القوات الصهيونية أخلت البناية المكونة من عدة طوابق من السكان قبل أن تقوم بزراعة المتفجرات داخل منزل الأسير جوري، والذي يؤوي 5 أفراد. وقامت بتفجيره ما أحدث أضرارا مادية في المنطقة.




