
يقدّم حزب “سومار”، الشريك في الحكومة الإسبانية، غدا الثلاثاء، مشروع قانون في جلسة مجلس النواب الإسباني، يطالب فيه بمنح الجنسية الإسبانية “بموجب رسالة التجنيس” للصحراويين المولودين في الصحراء الغربية قبل عام 1976، أثناء حقبة الاستعمار الإسباني، ولأحفادهم، حسب ما ذكر مصدر إعلامي صحراوي.
وكشف المصدر أن “مجموعة سومار ستقدم مشروع قانون إلى الجلسة العامة لمجلس النواب غدا الثلاثاء، تطلب فيه منح الجنسية الإسبانية، بموجب رسالة التجنيس، للصحراويين المولودين في الصحراء الغربية قبل عام 1976، أثناء حقبة الاستعمار الإسباني، ولأحفادهم”.
ليعيد هذا الحزب الإسباني اليساري مبادرة قدمها حزب “أونيداس بوديموس” (اليسار المتطرف) خلال الدورة التشريعية الأخيرة، والتي تمت الموافقة عليها إلى حد كبير في الجلسة العامة لمجلس النواب.
ولم تتمكن مبادرة “بوديموس” من استكمال العملية بسبب الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها آنذاك رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، عقب الانتكاسة التي تعرض لها اليسار خلال الانتخابات الإقليمية والبلدية.
ويطلب حزب “سومار” أن تشمل الظروف الاستثنائية المطلوبة للحصول على الجنسية الإسبانية “بموجب رسالة التجنيس”، الصحراويين المولودين في إقليم الصحراء الغربية قبل 26 فبراير 1976، حتى لو لم يكن لديهم إقامة قانونية في إسبانيا.
ويقترح الحزب عدة طرق لإثبات هذه الحالة، مثل تقديم بطاقة هوية إسبانية (حتى لو كانت منتهية الصلاحية) أو شهادة تسجيل في الإحصاء الإسباني لعام 1974 أو شهادة تسجيل في إحصاء استفتاء الصحراء الغربية الصادر عن الأمم المتحدة أو شهادة ميلاد صادرة عن السلطات الصحراوية في مخيمات اللاجئين الصحراويين ومصدقة من قبل ممثلية جبهة البوليساريو في إسبانيا.
وحسب مشروع القانون، يمكن تقديم طلب الحصول على الجنسية خلال عامين من دخول القانون حيز التنفيذ، وهو موعد يمكن تمديده لسنة إضافية بقرار من وزارة العدل الإسبانية، كما يقترح “سومار”، في مشروع قانونه أن أحفاد الصحراويين من الدرجة الأولى الذين حصلوا على الجنسية الإسبانية من خلال هذا الإجراء يمكنهم اختيارها في غضون 5 سنوات من تاريخ حصول آبائهم عليها.




