إدانات أممية واسعة للاعتداء على مقر الأونروا في القدس الشرقية المحتلة

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، الهجوم الذي تعرض له مقر وكالة تشغيل وغوث اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في القدس الشرقية المحتلة، مشددا على أن استهداف عاملي الإغاثة وأصولها غير مقبول ويجب أن يتوقف.
وذكر المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، أن مستوطنين صهاينة أضرموا النار مرتين مساء الخميس، في محيط مقر الوكالة في القدس الشرقية المحتلة، فيما اضطر موظفو الأونروا إلى إخماد النيران بأنفسهم.
وأفاد لازاريني، أن حشدا برفقة رجال مسلحين خارج المجمع شوهدوا وهم يهتفون “أحرقوا الأمم المتحدة”، مؤكدا أن هذا التطور الشائن يعرض حياة موظفي الأمم المتحدة لخطر جسيم.
من جهته، أدان الممثل السامي للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الهجوم، مؤكدا ضرورة محاسبة المسؤولين عنه ومشددا على أن الاحتلال الصهيوني يتحمل مسؤولية ضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني.
من جانبها، وصفت رئيسة مجموعة المراجعة المستقلة للأونروا كاترين كولونا الاعتداء بأعمال عنف لا يمكن تبريرها، موضحة أن الأونروا، بصفتها وكالة تابعة للأمم المتحدة، يجب أن تتمكن من القيام بعملها وأن تتم حماية مقارها.



