الأخبارالدولي

إجلاء أزيد من 2300 شخص في ألمانيا وفرنسا بسبب حرائق غابات وموجة حر قياسية

أجلت السلطات في ألمانيا وفرنسا أزيد من 2300 شخص، اليوم الجمعة، مع استمرار حرائق الغابات وموجة الحر الشديدة التي تضرب مناطق واسعة من البلدين، وسط تحذيرات من تفاقم مخاطر الحرائق بسبب الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

ففي ألمانيا, أمرت السلطات نحو 1800 شخص بإخلاء منازلهم بعد أن امتد حريق اندلع في غابات بالمنطقة الغربية نحو قرية قريبة من الحدود مع بلجيكا.

ونصح مسؤولو البلدية السكان بمغادرة قرية /جي/ على الفور والتوجه إلى مركز إغاثة أقيم في مدرسة ابتدائية بقرية مجاورة.

وكانت السلطات قد أعلنت أمس إطلاق عملية استجابة طارئة واسعة النطاق إثر اندلاع حريق غابات، فيما يكافح رجال الإطفاء وفرق الطوارئ للسيطرة على النيران.

أما فرنسا, فقد أعلنت هيئة الأرصاد الجوية، استمرار موجة الحر الشديدة التي تضرب معظم أنحاء البلاد, مع بقاء الجزء الأكبر من فرنسا اليوم تحت مستوى التأهب البرتقالي، وتوقع بلوغ درجات الحرارة 40 درجة مئوية في وسط البلاد ومنطقة إيل دو فرانس.

وأوضحت الهيئة أن موجة الحر, التي بدأت في 28 يوليو الماضي، تدخل يومها السابع عشر، متجاوزة من حيث المدة موجة عام 2003, لتصبح ثالث أطول موجة حر مسجلة في فرنسا.

ومن المتوقع أن تبدأ الموجة في التراجع تدريجيا غدا السبت، مع استمرارها في أجزاء واسعة من شرق البلاد, قبل أن تنحصر الأحد في جزء من الجنوب الشرقي.

وتتواصل بالتزامن حرائق الغابات, ولا سيما في إقليم لاند جنوب غربي فرنسا، إذ ارتفعت المساحة المتضررة إلى نحو 1100 هكتار, ما أدى إلى إجلاء 525 شخصا.

وتأتي التطورات في وقت تواجه فيه مناطق واسعة من أوروبا موسم حرائق غابات نشطا بشكل غير معتاد, في ظل ارتفاع درجات الحرارة وموجات الحر المتتالية، بعدما أدى الشتاء الأكثر رطوبة إلى نمو كثيف للغطاء النباتي الذي جف لاحقا بفعل الظروف الحارة والجافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى