أونروا: أي عملية برية صهيونية في رفح سيكون لها نتائج “كارثية”
حذر المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، عدنان أبو حسنة، اليوم الاثنين من أن أي عملية برية صهيونية في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، سيكون لها نتائج “كارثية” وستسفر عن استشهاد للاف المدنيين.
وأوضح أبو حسنة في تصريح صحفي، أن الكيان الصهيوني “يفكر في عملية استهدافكاملة للأونروا تتجاوز حتى قطاع غزة. فالحديث عن مشروع القرار المقدم بالكنيست الصهيوني لإيقاف عملها بالقدس مقر العمليات الرئيسي للوكالة، هو تطور خطير وغير مسبوق”، مشيرا إلى أن قرار بعض الدول المانحة بتعليق الدعم المالي “سيكون له تأثير كبير ليس فقط في غزة ولكن في جميع المناطق التي تعمل بها الوكالة”.
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، أدان في وقت سابق من اليوم قرارا صهيونيا يوصى بإغلاق مقر وكالة الأونروا في مدينة القدس المحتلة، مؤكدا أن هذا القرار بمثابة “البدء في تنفيذ الحرب المعلنة على الوكالة الأممية لتصفيتها” ودعا الى طرد الكيان الصهيوني من الأمم المتحدة “إذا استمر في انتهاك مؤسساتها”.
وكانت المتحدثة باسم «أونروا”، تمارا الرفاعي، أكدت أمس أنه لم “يعد هناك مكان آخر يرحل إليه الفلسطينيون في أقصى جنوب قطاع غزة”، مشيرة الى أن شن الاحتلال الصهيوني لعمليات عسكرية على رفح “يعني استشهاد المزيد من الفلسطينيين”.
ولفتت ذات المسؤولة الى أن “الخطر الآن يلوح في الأفق، في ظل مخاطر استهداف قوات الاحتلال منطقة رفح جنوب قطاع غزة، حيث يتكدس المواطنون الفلسطينيون حاليا”.
وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين الفلسطينيين في القطاع. فمنذ بداية الاحتلال الصهيوني عدوانه البري على غزة، فرض على الفلسطينيين النزوح من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب، بادعاء أنها “مناطق آمنة” لكنها لم تسلم من قصف المنازل والمركبات والمستشفيات.
وأج




