أمريكا الشماليةالأخبارالاقتصاد

أمريكا تتكبّد خسائر قد تصل إلى 275 مليار دولار في حرائق لوس أنجلوس

أشارت تقديرات مؤسسة “أكيو ويذر” إلى أن حرائق الغابات المدمّرة في لوس أنجلوس خلّفت خسائر اقتصادية هائلة مباشرة وغير مباشرة، قد تصل إلى 275 مليار دولار، مما يجعلها واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية تكلفةً في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

وتأتي هذه التوقّعات وسط استمرار الحرائق التي اجتاحت أكثر من 38 ألف فدان ودمّرت ما يزيد عن 12 ألف مبنى في أحياء باسيفيك باليسيدز وألتادينا حتى الآن.

وتشير تقارير هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إلى أن موجتين من الرياح الجافة العنيفة، المعروفة برياح “سانتا آنا”، ستضرب جنوب كاليفورنيا هذا الأسبوع. ويُتوقّع أن تصل سرعة الرياح إلى 70 ميلاً في الساعة (113 كيلومترا في الساعة)، ما يزيد من صعوبة جهود احتواء الحرائق في “باليسيدز” و”إيتون”.

وأصدرت الهيئة الأمريكية تحذيرا شديد الخطورة للمناطق الأكثر تضررا، بما في ذلك ماليبو ووادي سان فيرناندو وأجزاء واسعة من مقاطعة فينتورا. ويُتوقع أن تؤدي الرياح العاتية إلى تعطيل عمل طائرات الإطفاء، ما يفاقم من صعوبة السيطرة على النيران، وفقا لما ذكره خبير الأرصاد الجوية في أكيوويذر، أليكس داسيلفا لوكالة “بلومبرغ”.

وارتفعت حصيلة قتلى الحرائق إلى 24 شخصا، وفقا لـ “أكيو ويذر”، بينما تسببت النيران في إجلاء آلاف السكان، وخلّفت دمارا واسعا في البنية التحتية والمنازل. وتُعتبر هذه الحرائق الأكثر تدميرا في الولايات المتحدة منذ زلزال نورثريدج عام 1994، الذي أودى بحياة 57 شخصا.

وتعدّ شركات التأمين من أكبر المتضررين من الكارثة، ومن المحتمل أن تتكبد خسائر تزيد عن 20 مليار دولار، وفقا لما نشرته وكالة “رويترز”، في حين أن التقدير الأولي من مؤسسة “مورنينغ ستار دي بي آر إ ” كان يشير إلى خسائر مؤمّن عليها تزيد عن 8 مليارات دولار.

وتزيد حرائق الغابات الضغوط على سوق التأمين على المنازل بصفة خاصة في كاليفورنيا، بعدما واجهت أزمة متنامية في السنوات الأخيرة. وانسحبت شركات التأمين التقليدية من الولاية، ملقية باللوم على ارتفاع التكاليف الناتج عن الكوارث الطبيعية وأنظمة التسعير الصارمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى