
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي، أمس الجمعة، بأشد العبارات “التفجيرات الانتحارية الإرهابية المشينة والجبانة” التي وقعت في باكستان.
وقال بيان صحفي صادر عن أعضاء المجلس، أن التفجيرات استهدفت موكبا دينيا في بالوشستانن خلال احتفالات المولد النبوي الشريف بأحد مساجد مقاطعة خيبر بختونخوا.
وذكر البيان أن الهجمات أسفرت عن مقتل 58 شخصا من الباكستانيين الأبرياء وإصابة أكثر من 80 بجروح.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن تعازيهم وتعاطفهم مع أسر الضحايا وحكومة باكستان وتمنوا الشفاء العاجل للمصابين.
وجدد الأعضاء التأكيد على أن الإرهاب بكل أشكاله وصوره يعد أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، مشددين على الحاجة لمساءلة مرتكبي ومنظمي وممولي وداعمي تلك الأعمال الإرهابية المستنكرة وتقديمهم إلى العدالة.
وحث الأعضاء جميع الدول على التعاون بشكل فعال مع حكومة باكستان والسلطات المعنية الأخرى في هذا الشأن، مجددين التأكيد على أن أي عمل إرهابي هو جريمة ولا تبرير له، بغض النظر عن دوافعه أو مكان وتوقيت حدوثه أو هوية مرتكبيه.
كما أكدوا ضرورة مواجهة كل الدول بجميع السبل وبما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة والتزاماتها الأخرى، التهديدات الماثلة أمام السلم والأمن الدوليين الناجمة عن الأعمال الإرهابية.




