أحمد عطاف يجري محادثات مع نظرائه من عدة دول بالسعودية
في إطار مشاركته في أشغال الدورة الاستثنائية الـ23 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بجدة

التقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائري، في إطار مشاركته في أشغال الدورة الاستثنائية الـ23 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة بجدة، بالمملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، بعدد من وزراء الخارجية، وفق ما أورده بيان لوزارة الخارجية الجزائرية.
حيث أجرى أحمد عطاف، محادثات مع الطاهر الباعور، المكلف بتسيير وزارة الخارجية الليبية، تناولت بالخصوص آخر التطورات التي تشهدها الساحة الليبية.
وخلال اللقاء، جدد عطاف “موقف الجزائر الثابت الداعم لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها”، مشددا على “ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة القائمة، بما يضمن الحفاظ على مؤسسات الدولة الليبية ووحدتها، ويخدم مصالح الشعب الليبي”، حسب ذات البيان.
كما أعرب عن “قلق الجزائر إزاء التطورات الأمنية الأخيرة التي تشهدها الدولة الجارة”، مؤكدا “أهمية تفادي كل ما من شأنه تعميق حالة الانقسام وعدم الاستقرار”.
من جانبه، استعرض الطاهر الباعور “آخر الجهود المبذولة لتوحيد المؤسسات الليبية وتجاوز حالة الانقسام، مثمنا الدور الإيجابي والبناء الذي تضطلع به الجزائر في دعم مسار التسوية السياسية في ليبيا ومساندة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في البلاد”.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الساحل – الصحراوي، مشددين على “أهمية تكثيف التنسيق والجهود المشتركة من أجل استقرار المنطقتين وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين”، وفق بيان الوزارة.
كما التقى وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري، بنظيرته الفلسطينية، فارسين أغابكيان شاهين، حيث تناول الطرفان، خلال اللقاء، “آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل تفاقم الانتهاكات الصهيونية ومساعي سلطات الاحتلال الرامية إلى تقويض المشروع الوطني الفلسطيني”، كما استعرضا “الجهود المبذولة لوضع حد لهذه الانتهاكات وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني”.
وبهذه المناسبة، جدد وزير الدولة التأكيد على “الموقف الثابت والراسخ للجزائر في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وحقه المشروع وغير القابل للتصرف في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفقا لقرارات الشرعية الدولية”.
من جانبها، أعربت وزير الخارجية الفلسطينية عن “بالغ تقديرها للجزائر في وقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني”، وفقا لما جاء في بيان الوزارة.
وعقد عطاف، جلسة مباحثات مع نظيره الموريتاني، محمد سالم ولد مرزوك، بحضور الأمين العام المنتخب لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وخلال اللقاء، أعرب محمد سالم ولد مرزوك عن “شكره وتقديره للجزائر على دعمها لمرشح الجمهورية الإسلامية الموريتانية لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي”، منوها في هذا السياق بـ “الكفاءة والخبرة التي يتمتع بها إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بما يؤهله للاضطلاع بالمهام المنوطة به على أكمل وجه، والمساهمة في تعزيز عمل المنظمة وتحقيق أهدافها”، يضيف ذات البيان.
من جانبه، جدد وزير الدولة، أحمد عطاف، تهانيه للجمهورية الإسلامية الموريتانية بمناسبة انتخاب مرشحها أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدا “استعداد الجزائر للعمل والتنسيق مع الأمين العام الجديد، بما يسهم في خدمة أهداف المنظمة ومبادئها وتعزيز دورها في الدفاع عن قضايا العالم الإسلامي ومصالح شعوبه”، وفقا لبيان الوزارة.
والتقى وزير الدولة، وزير الجزائري بوزير خارجية ماليزيا محمد حسن، وتطرق الوزيران، خلال اللقاء، إلى واقع العلاقات الثنائية بين البلدين، وشددا على “أهمية إعطائها دفعا أكبر، من خلال عقد الدورة المقبلة للمشاورات السياسية وكذا أشغال اللجنة المشتركة، بما من شأنه تعزيز التعاون الاقتصادي والارتقاء به إلى مستوى الإمكانيات والفرص المتاحة للبلدين”، يضيف ذات البيان.
كما تناول الوزيران عددا من المسائل الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث “جددا دعمهما للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”، وفقا لبيان الوزارة.




