الأخبارالدوليالشرق الأوسط

أبو الغيط: تماطل الاحتلال في الانسحاب من جنوب لبنان تعمّدٌ لاستدعاء الأزمة

استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الأحد، مراوغات الكيان الصهيوني ومماطلاته في تنفيذ الانسحاب الكامل من جنوب لبنان، بحسب ما نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار الذي اتفق على تمديده حتى يوم 18 فبراير الحالي.

ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، جمال رشدي، عن أبو الغيط تأكيده على ضرورة أن يكون الانسحاب كاملا وفي الموعد المتفق عليه، وأن “أيّ مماطلة بهذا الشأن تعني تعمّدا لاستدعاء الأزمة”، لافتا إلى أنه على الأطراف الضامنة للاتفاق العمل سريعا على بذل الضغوط الكافية على الاحتلال الصهيوني للالتزام بما تم التعهد به.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الأمين العام لجامعة الدول العربية “يتضامن بشكل كامل مع موقف الدولة اللبنانية الواضح والحاسم” في رفض بقاء الكيان الصهيوني في أي نقاط بعد إتمام عملية الانسحاب، أو تأجيل هذا الانسحاب مرة أخرى تحت ذرائع غير مقبولة.

وانقضت في 26 يناير الماضي مهلة الستين يوما لانسحاب قوات الكيان الصهيوني من القرى والبلدات الحدودية جنوبي لبنان، وذلك إنفاذا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 27 نوفمبر الماضي، في حين أعلنت الحكومة اللبنانية موافقتها على تمديد المهلة حتى 18 فبراير الجاري.

وخلال هذه الفترة، تعرض الأهالي العائدون إلى قراهم وبلداتهم لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى منذ 26 يناير الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button