أفريقياالأخبارالدولي

مقتل المهاجرين الأفارقة في المغرب يكشف عنصرية المخزن

لا تزال المجزرة التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 23 مهاجرا إفريقيا عند محاولتهم العبور نحو جيب مليلية على الحدود الإسبانية المغربية، في يونيو الماضي، تثير الكثير من ردود الفعل والاستفهامات.

 وقال خبراء أمميون، اليوم الأربعاء، إن الصور المأساوية للمهاجرين الأفارقة الذين قتلوا على الحدود الإسبانية المغربية، كشفت عن التحيزات العنصرية العميقة التي تتميز بها العديد من السياسات والممارسات المعاصرة لمراقبة الحدود.

وأشار الخبراء، بمناسبة اليوم الدولي للمنحدرين من أصل افريقي الذي يوافق الـ 31 من أغسطس من كل عام، إلى أنهم طالبوا مؤخرا بالمساءلة في مجزرة مليلية، بعد الحادثة.

وأضاف الخبراء إن الصور المأساوية للأفارقة الذين قتلوا على حدود الاتحاد الأوروبي “تتناقض بشكل حاد مع الدعم للأوكرانيين، وقد كشفت عن التحيزات العنصرية العميقة التي تقع في صميم العديد من السياسات والممارسات المعاصرة لمراقبة الحدود”.

وكانت لجنة الأمم المتحدة المكلفة بالاختفاء القسري، قد قامت مؤخرا بتسجيل وتبني أول حالة فيما يتعلق بالمفقودين السودانيين الذين لم يظهر لهم أثر بعد فاجعة “الجمعة السوداء”، التي تعرض لها مهاجرون أفارقة لأبشع أنواع المعاملة على يد قوات الأمن المغربية عند محاولتهم اجتياز السياج الحدودي بين مدينة الناظور المغربية وجيب مليلية الإسباني.

وأظهرت العديد من الصور والفيديوهات التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، استخدام قوات الأمن المغربية للقوة المفرطة ضد المهاجرين، كما وثقت الفيديوهات جثث المهاجرين المكدسة فوق بعضها البعض.

وأكد تحقيق صحفي أجراه موقع الكتروني مغربي أكد أن مقتل المهاجرين الأفارقة على يد قوات القمع المخزنية كان أمرا مدروسا وبصمة المغرب فيها واضحة، مضيفا أن نظام المخزن يسعى لدفن جثث القتلى دون تشريح “لطمس الحقيقة”.

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

فيصل قنفود

فيصل قنفود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى