شهدت العاصمة الصومالية مقديشيو، اليوم الاثنين، مظاهرة حاشدة تنديدا بإعلان سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” اعترافها بإقليم “أرض الصومال”، في خطوة اعتبرها المتظاهرون “انتهاكا صارخا لسيادة ووحدة” جمهورية الصومال الفيدرالية.
وذكرت وكالة الأنباء الصومالية (صونا) أن المئات من سكان العاصمة مقديشو شاركوا في المظاهرة وعبروا عن غضبهم الشديد من خطوة الاعتراف، مؤكدين دعمهم الكامل للدفاع عن استقلال البلاد ووحدتها الوطنية.
وردّد المتظاهرون شعارات رافضة لأي مساس بسيادة الصومال، وشددوا على أن أرض الصومال جزء لا يتجزأ من الجمهورية الصومالية.
وقوبل الاعتراف “الإسرائيلي” بإقليم “أرض الصومال” كدولة مستقلة وذات سيادة، برفض واسع من الحكومة والشعب الصومالي، معتبرين الخطوة اعتداء مباشرا على سيادة الصومال ووحدته الوطنية. كما لاقى الإعلان رفضا عربيا وإقليميا وإسلاميا كونه يشكل سابقة خطيرة وتهديدا للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وتقع أرض الصومال في الطرف الشمالي الغربي من الصومال، وتبلغ مساحتها 175 ألف كيلومتر مربع، وأعلنت استقلالها من جانب واحد عن الصومال في عام 1991، لكنها لم تحظ باعتراف من المجتمع الدولي.




