خرج، أمس السبت، آلاف الأمريكيين في أنحاء الولايات المتحدة احتجاجا على حملة تقليص الإنفاق الاتحادي وتوسيع سلطات الرئاسة التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب وحليفه إيلون ماسك.
وأجرى فريق ماسك في إدارة الكفاءة الحكومية وبدعم من ترامب، عملية تدقيق في الحكومة الأمريكية، وألغى أكثر من 200 ألف وظيفة من أصل 2.3 مليون وظيفة بالحكومة الاتحادية.
وجاءت احتجاجات أمس على خلفية شروع دائرة الإيرادات الداخلية في تسريح أكثر من 20 ألف موظف، أي ما يصل إلى 25 بالمئة من قوة العمل. وتجمع المئات أمام مقر إدارة الضمان الاجتماعي، وهي هدف رئيسي لإدارة الكفاءة الحكومية، بالقرب من بالتيمور احتجاجا على تخفيضات تستهدف الوكالة التي تقدم إعانات لكبار السن وذوي الإعاقة.
وأدى إعلان الوكالة عن تسريح سبعة آلاف موظف وإيقاف خدمات الهاتف للملايين إلى حالة غضب بدأ يترجم في احتجاجات أمس تحت شعار “ارفعوا أيديكم!”.
كما خرج مئات الأمريكيين المناهضين لترامب المقيمين في أوروبا في كل من برلين وفرانكفورت وباريس ولندن للتعبير عن معارضتهم للتغييرات الجذرية التي أجراها في السياسات الخارجية والداخلية الأمريكية.
وكان إيلون ماسك، الذي يقود جهود الرئيس دونالد ترامب لخفض تكاليف الحكومة الفيدرالية، قد أكد أنه يخطط لخفض تريليون دولار من الإنفاق الحكومي بحلول نهاية مايو.
وفي مقابلة مع بريت باير على قناة “فوكس نيوز” مؤخرا ، قال ماسك إنه يعتقد أن إدارته للكفاءة الحكومية يمكنها تحقيق هذا المستوى من التوفير في التكاليف خلال 130 يوماً من بداية ولاية ترامب، التي بدأت في 20 يناير.وقال ماسك: “أعتقد أننا سننجز معظم العمل المطلوب لخفض العجز بمقدار تريليون دولار خلال هذه الفترة الزمنية”.
ويُعد ماسك موظفاً حكومياً خاصاً، وهو تصنيف للعمال الفيدراليين المؤقتين الذين يُسمح لهم بالعمل لمدة لا تتجاوز 130 يوماً في السنة في مناصبهم.
وصرح أنه يريد خفض 15% من الإنفاق السنوي للحكومة، والذي بلغ 6.75 تريليون دولار في السنة المالية 2024، وهو ما يعادل نحو تريليون دولار.وأعرب ماسك عن ثقته في قدرته على تحقيق هذا الخفض “من دون التأثير على أي من الخدمات الحكومية الأساسية”.




