آخر الأخبارالدولي

مجيد تخت روانجي يتحدث عن تناقض أمريكي.. تنازلات إيران مرهونة برفع العقوبات

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، اليوم الأحد، عن استعداد طهران للنظر في تقديم تنازلات من أجل التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة، إذا كانت واشنطن مستعدة لمناقشة مسألة رفع العقوبات المفروضة على إيران.

وأكد المسؤول الإيراني في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن “الكرة في الملعب الأمريكي لإثبات رغبتهم في إبرام اتفاق”، مضيفاً أنه “إذا كانت النوايا الأمريكية صادقة، فأنا واثق أننا سنكون على طريق التوصل إلى اتفاق”. وأشار مجيد تخت روانجي إلى جولة ثانية من المحادثات الإيرانية – الأمريكية التي ستعقد في جنيف هذا الثلاثاء. وقال إن المحادثات “تسير بشكل إيجابي إلى حد ما وسنبذل قصارى جهدنا، لكن على الطرف الآخر أيضاً أن يثبت أنه صادق “، لكنه أشار إلى أن الوقت لا يزال مبكراً للحكم على نتائجها. مضيفا أن الجانب الأمريكي يدرك أن أي اتفاق يتطلب حصر النقاش في القضية النووية.

وتحدث نائب وزير الخارجية الإيراني عن عرض طهران تخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم البالغة 60% بما يعكس استعدادها لتقديم تنازلات، مع الإشارة إلى أن مسالة صفر تخصيب لم تعد مطروحة للنقاش من وجهة نظر طهران. وأكد استعداد بلاده لمناقشة مسألة تخفيف نسبة التخصيب وغيرها من القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي، مقابل مناقشة ملف العقوبات، دون أن يحدّد ما إذا كان المقصود رفع جميع العقوبات أم بعضها فقط.

أما بشأن إمكانية تصدير أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران، على غرار ما حدث في اتفاق عام 2015، قال مجيد تخت روانجي إن الوقت لا يزال مبكراً لتحديد مسار المفاوضات. وفي السياق، أعرب المتحدث عن قلقه من تناقض الرسائل الأمريكية بين تصريحات الرئيس دونالد ترامب ومحتوى الرسائل الخاصة التي تبعث بها واشنطن عبر الوسيط العُماني بدر البوسعيدي، وقال: “نسمع أنهم مهتمون بالمفاوضات. لقد قالوا ذلك علناً، وقالوه أيضاً في محادثات خاصة عبر عُمان، إنهم مهتمون بحل هذه القضايا سلمياً.” ولكنه أشار بالمقابل إلى حديث ترامب عن رغبته في تغيير النظام في إيران والتعزيزات العسكرية الأمريكية في المنطقة، محذّرا من أن إيران سترّد في حال الشعور بتهديد وجودي لكن حسبه “ليس من الحكمة حتى التفكير في مثل هذا السيناريو الخطير للغاية، لأن المنطقة بأكملها ستغرق في الفوضى.”

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button