“كوناتي” ينهار باكيا بعد هدفه في شباك نيوكاسل

دخل المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي في نوبة بكاء مؤثرة عقب تسجيله الهدف الرابع لفريقه ليفربول أمام نيوكاسل يونايتد، في اللقاء الذي جمعهما مساء السبت ضمن الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاء هدف كوناتي في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بعدما تابع كرة عرضية نفذت من ركلة ركنية، ليوقع على أول أهدافه منذ 22 أكتوبر الماضي، حين هز شباك آينتراخت فرانكفورت الألماني في دوري أبطال أوروبا.
وتأثر اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا بشكل كبير برحيل والده يوم 22 يناير الماضي في فرنسا، وهو ما انعكس على ردّة فعله العاطفية عقب تسجيل الهدف. وكان كوناتي قد عاد للمشاركة أمام نيوكاسل بعد غيابه عن مواجهتي مارسيليا الفرنسي وكاراباغ الأذربيجاني في دوري الأبطال، إضافة إلى مباراة بورنموث في الدوري المحلي.
وعقب صافرة الهدف، سارع لاعبو ليفربول إلى مواساة زميلهم والاحتفال معه، بينما حرصت جماهير “الريدز” على الهتاف باسمه دعمًا له في هذه اللحظة الصعبة.
وفي تصريحات إعلامية، أكد كوناتي أن فقدان والده جزء من مسيرة الحياة، لكنه اعترف بصعوبة الفراق، مشيرًا إلى أن مشاعره كانت مختلطة بعد تسجيل الهدف. كما عبّر عن امتنانه الكبير لزملائه والجماهير على الدعم المعنوي، موضحًا أنه قرر خوض اللقاء رغم ظروفه الخاصة، خاصة في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق.




