فنزويلا تدين “العدوان الأمريكي العسكري الخطير” وتدعو إلى التعبئة
أعربت فنزويلا، اليوم السبت، عن رفضها واستنكارها لما وصفته بـ”العدوان العسكري الخطير الذي ارتكبته الحكومة الحالية للولايات المتحدة الأمريكية”.
ونقلت وكالة أنباء فنزويلا، اليوم السبت، بيانا صادرا عن حكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية تؤكد فيه رفضها وإدانتها واستنكارها أمام المجتمع الدولي العدوان العسكري الخطير ضد الأراضي الفنزويلية وسكانها، وقالت إنه استهدف مناطق مدنية وعسكرية في العاصمة كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا.
وقالت الحكومة الفنزويلية إن هذا العدوان يعد “انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة ويشكّل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين، وخاصة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ويعرّض حياة ملايين المدنيين لخطر جسيم.
وأكدت الحكومة الفنزويلية في بيانها أن “الهدف الحقيقي لهذا الهجوم هو الاستيلاء على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا، وفي مقدمتها النفط والمعادن، ومحاولة كسر استقلالها السياسي بالقوة”. وشدّدت على أن “هذه المحاولات لن تنجح وأن الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية، وبعد أكثر من مئتي عام من الاستقلال، يواصلون الدفاع بثبات عن سيادتهم وحقهم غير القابل للتصرف في تقرير مصيرهم”.
ودعت الحكومة الفنزويلية في بيانها جميع القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة الوطنية وإدانة هذا العدوان. وقالت إن القوات المسلحة منتشرة لضمان السيادة الوطنية والحفاظ على السلام، فيما ستتحرك الدبلوماسية لتقديم شكاوى منها أمام مجلس الأمن الدولي للمطالبة بإدانة حكومة الولايات المتحدة ومساءلتها عن هذا العدوان، وأكد البيان على احتفاظ جمهورية فنزويلا بحقها المشروع في الدفاع عن النفس لحماية شعبها وأراضيها واستقلالها استنادا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
كما وجّه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بتنفيذ جميع خطط الدفاع الوطني في الوقت والظروف المناسبة، كما وقّع مرسومًا يقضي بإعلان حالة الطوارئ الخارجية في كامل التراب الوطني.




