دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت، خلال القمة الـ 38 للاتحاد الإفريقي، إلى “تجنّب التصعيد الإقليمي بأي ثمن”، في إشارة إلى شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وفي ظل مواصلة حركة “إم 23” تقدّمها جنوب كيفو، أكد غوتيريش أمام رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا أن “القتال الدائر في جنوب كيفو نتيجة لاستمرار هجوم حركة إم 23 يهدد بدفع المنطقة بأكملها إلى الهاوية”.
وحث أنطونيو غوتيريش على الحوار وتجنب التصعيد الإقليمي بأي ثمن، وقال إنه “لا يوجد حل عسكري… ويجب احترام سيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية وسلامة أراضيها”.
وبعد سيطرة “إم 23” (حركة 23 آذار/مارس) في نهاية كانون الثاني/يناير على غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو، واصلت تقدّمها في إقليم جنوب كيفو المجاور.
وأسفرت الاشتباكات الأخيرة في المنطقة التي تشهد أعمال عنف منذ ثلاثين عاما، عن مقتل ما لا يقل عن 2900 شخص، وفقا للأمم المتحدة.
وسيطرت الحركة، أمس الجمعة، على مطار مدينة بوكافو، عاصمة جنوب كيفو، وهو موقع إستراتيجي، ثم دخلت مدينة بوكافو، عاصمة إقليم جنوب كيفو في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، وفق مصادر أمنية وإغاثية.




