غارات صهيونية على جنوب لبنان تزامنا مع تشييع جثمان حسن نصر الله

شنت قوات الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية على جنوب لبنان، الأحد، قبيل بدء تشييع جثماني كل من الأمين العام لحركة المقاومة اللبنانية “حزب الله”، حسن نصر الله، وخليفته هاشم صفي الدين في بيروت، الذين اغتالهما الكيان الصهيوني منذ نحو ستة أشهر.
وشن الطيران الحربي الصهيوني، صبيحة أمس، غارة جوية مستهدفًا منطقة “مريصع” في أطراف بلدة “أنصار” التابعة لمدينة “النبطية”، كما شن غارتين استهدفتا المنطقة الواقعة بين “القليلة” و”السماعية”، والوادي المجاور لبلدة “معروب” في قضاء “صور” جنوب غرب لبنان، كما تم استهداف منطقة “النهر” بين بلدتي “الحلوسية” و”الزرارية” بقضاء “صيدا” جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار ساري المفعول بين الكيان الصهيوني و”حزب الله”.
وجاءت الغارات الصهيونية فيما كانت حشود كبيرة من المشاركين في تشييع الأمينين العامين السابقين لـ”حزب الله”، حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، تتوجه سيرا على الأقدام من كل المناطق اللبنانية باتجاه مدينة “كميل شمعون” الرياضية في بيروت، حيث تقام المراسم.
واستشهد حسن نصر الله في غارة صهيونية على ضاحية بيروت الجنوبية في 27 سبتمبر الماضي في خضم تصاعد العدوان الصهيوني على البلاد، فيما اغتيل هاشم صفي الدين بضربة صهيونية في أكتوبر 2024 في ضاحية بيروت الجنوبية.
ومنذ 27 نوفمبر الماضي، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين “حزب الله” والكيان الصهيوني بلبنان، ورغم أن الاتفاق نص على انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية، إلا أن الأخير أبقى على وجوده في 5 نقاط رئيسية في المنطقة اللبنانية الحدودية مع انتهاء المهلة المحددة في 18 فبراير الجاري.




