جيش الاحتلال الصهيوني يصعّد توغلاته في القنيطرة ودرعا
صعّد جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، من توغلاته الميدانية في جنوب سوريا، في تصعيد طال محافظتي القنيطرة ودرعا، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا).
وأفادت مصادر محلية في القنيطرة بتوغل قوة صهيونية مؤلفة من خمس آليات عسكرية داخل قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقامت حاجزا مؤقتا عند المدخل الشرقي للقرية على الطريق المؤدي إلى قرية عين ذكر، وشرعت في تفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم قبل التوجه إلى داخل البلدة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الآليات العسكرية توقفت لفترة وجيزة قرب أحد مراكز الامتحان في القرية، قبل أن تغادر المنطقة من دون تسجيل أي حالات اعتقال.
وفي سياق متصل، أطلقت قوة تابعة للكيان الصهيوني أربع قذائف صاروخية من مواقعها في الجولان السوري المحتل باتجاه محيط سد المنطرة بريف القنيطرة الجنوبي، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات في المنطقة.
كما عزز جيش الاحتلال حضوره الاستخباراتي في ريف القنيطرة، عبر تركيب كاميرات مراقبة وأجهزة رصد متطورة في عدد من المواقع المحاذية للجولان السوري المحتل، إلى جانب إنشاء مرصد عسكري جديد ونقاط تحصين في منطقة تل الأحمر الشرقي، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق المراقبة وتعزيز السيطرة على التلال الاستراتيجية المطلة على الشريط الحدودي.
وفي محافظة درعا، توغل رتل عسكري صهيوني يضم أكثر من عشر آليات ومدرعات، انطلاقا من الجولان السوري المحتل باتجاه منطقة حوض اليرموك، مرورا ببلدتي جملة وعابدين، وصولا إلى أطراف بلدة معرية التي تضم نقطة عسكرية متقدمة رسخت قوات الكيان الصهيوني وجودها فيها منذ أواخر عام 2024.
وبالتوازي مع ذلك، أقامت قوة صهيونية أخرى حاجزا مؤقتا على الطريق الرابط بين بلدتي جملة وعابدين في ريف درعا الغربي، قبل أن تنسحب منه لاحقا.




